{هُنَالِكَ ابْتُلِيَ الْمُؤْمِنُونَ وَزُلْزِلُوا زِلْزَالًا شَدِيدًا (11) وَإِذْ يَقُولُ الْمُنَافِقُونَ وَالَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ مَا وَعَدَنَا اللَّهُ وَرَسُولُهُ إِلَّا غُرُورًا (12) }
(سورة الأحزاب)
لكنه قال أيضًا:
{مِنْ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا (23) }
(سورة الأحزاب)
قال تعالى:
{إِنَّ الَّذِينَ يُحَادُّونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ أُولَئِكَ فِي الْأَذَلِّينَ}
صدقني أيها الأخ الكريم أنه إذا استوى الكافر والمؤمن، والمستقيم والمنحرف، والمحسن والمسيء، و الذي يخاف الله والذي لا يخافه، والمطيع والعاصي، والعالم وغير العالم إذا استوى هؤلاء كان هذا متناقضًا مع وجود الله، و الدليل قوله تعالى:
{أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ اجْتَرَحُوا السَّيِّئَاتِ أَنْ نَجْعَلَهُمْ كَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَوَاءً مَحْيَاهُمْ وَمَمَاتُهُمْ سَاءَ مَا يَحْكُمُونَ (21) }
(سورة الجاثية)
فيجب عليك أن تثق بالله و تتفاءل و توقن أن العاقبة لك إذا كنت مع الله، فإذا كنت مع الله كان الله معك.
كن مع الله ترى الله معك واترك الكل وحاذر طمعك
وإذا أعطاك من يمنعه؟ ثم من يعطي إذا ما منعك؟
قال تعالى:
{إِنَّ الَّذِينَ يُحَادُّونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ أُولَئِكَ فِي الْأَذَلِّينَ}