فهرس الكتاب

الصفحة 18973 من 22028

{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا إِذَا قِيلَ لَكُمْ تَفَسَّحُوا فِي الْمَجَالِسِ فَافْسَحُوا يَفْسَحِ اللَّهُ لَكُمْ وَإِذَا قِيلَ انْشُزُوا فَانْشُزُوا يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ آَمَنُوا مِنْكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ (11) يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا إِذَا نَاجَيْتُمُ الرَّسُولَ فَقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيْ نَجْوَاكُمْ صَدَقَةً}

لقد كثر طلب الصحابة الكرام من أجل لقاء رسول الله، كما أن معظم المنافقين كانوا يتمنون أن يلتقي بهم رسول الله لغاية في نفس يعقوب، و وقت النبي عليه الصلاة والسلام ثمين جدًا، فأراد الله سبحانه وتعالى أن يميز بين المؤمنين والمنافقين، فجعل لهذا اللقاء ثمنًا، وهذا الثمن صدقة، وهي ليست لرسول الله إطلاقًا، فهناك من يفهم هذه الآية على غير ما أرادها الله عز وجل، فالمعنى: قدم صدقة بين يدي لقائك مع رسول الله، لأن هذه الصدقة التي أمرنا الله بها تفرز الناس قسمين: المنافق لا يدفع، أما المؤمن فيدفع ويلتقي مع رسول الله صلى الله عليه وسلم.

{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا إِذَا نَاجَيْتُمُ الرَّسُولَ فَقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيْ نَجْوَاكُمْ صَدَقَةً}

أهداف هذا الصدقة:

1 -إن الفقراء سينتفعون بهذه الصدقة.

2 -هي دليل يظهر صدق المؤمنين ونفاق المنافقين.

3 -من خلالها يصبح اللقاء معقولًا، فلا يمكن أن يكون لقاء رسول الله لكل من أراد من المسلمين بلا ثمن مبذول، فبهذه الطريقة قد يخرج اللقاء عن غرضه الأساسي، فإذا استأثر مثلًا أحدهم بهذا اللقاء وأطال الجلوس، ثم طلب الآخر لقاءً ليفوز على الأول، لخرج الموضوع عن هدفه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت