فهرس الكتاب

الصفحة 18972 من 22028

وعلمنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أننا إذا فرغنا من مجلس أو لقاء أو سهرة وأردنا القيام، أن ندعوَ بهذا الدعاء:

(( سبحانك اللهم وبحمدك، أشهد ألا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك ) )

فيجب أن نُنهي كل مجلس بهذا الدعاء لأنه من تعليم النبي صلى الله عليه وسلم لنا.

وقد علمنا النبي عليه الصلاة والسلام أيضًا أن ندعو بالدعاء بهذا الدعاء عند انفضاض مجلس، وهو:

(( اللهم اقسم لنا من خشيتك ما تحول به بيننا وبين معصيتك، ومن طاعتك ما تبلغنا بها الجنة، ومن اليقين ما تهون به علينا مصائب الدنيا، ومتعنا اللهم بأسماعنا وأبصارنا وقواتنا ما أحييتنا، واجعله الوارث منّا واجعل ثأرنا على من ظلمنا، وانصرنا على من عادانا، ولا تجعل الدنيا أكبر همنا ولا مبلغ علمنا، ولا تسلط علينا من لا يخافك ولا يرحمنا ) )

وهناك الكثير من الآداب النبوية في الجلوس مع الأصحاب في مجالس العلم أو خطب الجمعة أو اللقاءات الودّية، ومنها ما قاله عليه الصلاة والسلام:

(( إذا لقي الرجلُ الرجلَ فكلمه لم يصرف وجهه عنه حتى يكون هو الذي ينصرف، وصافحه لم ينزع يده من يده حتى يكون هو الذي ينزعها ولم ير متقدمًا بركبتيه جليسًا له قط ) )

وما رُئي عليه الصلاة والسلام مادًاّ رجليه قط أدبًا مع الله عز وجل وأدبًا مع أصحابه , - و من آداب المجلس ما قاله عليه الصلاة والسلام:

(( إذا جلس أحدكم أو استلقى، لا يضع رجليه إحداهما على الأخرى ) )

لأن هذا الجلوس فيه كبر اجلس في أدب، ومن أدب المؤمن لا يضع رجلًا على رجل إذا جلس في مكان.

ومن أدب المجلس قوله:

(( إذا نعس أحدكم فليتحول عن مجلسه ليقم وليغسل وجهه ) )

لأن الإنسان إذا اقترب من النوم فإنه يعدي بنومه هذا بعض من في المجلس، وهذا مما لا يليق بمجلس العلم.

الصدقة بين يدي نجوى رسول الله صلى الله عليه وسلم:

ثم يقول تعالى:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت