فهرس الكتاب

الصفحة 18927 من 22028

{مَا يَكُونُ مِنْ نَجْوَى ثَلَاثَةٍ إِلَّا هُوَ رَابِعُهُمْ وَلَا خَمْسَةٍ إِلَّا هُوَ سَادِسُهُمْ وَلَا أَدْنَى مِنْ ذَلِكَ وَلَا أَكْثَرَ إِلَّا هُوَ مَعَهُمْ أَيْنَ مَا كَانُوا}

(سورة المجادلة7)

{إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ بَصِيرٌ}

سميع: لك إذا دعوته، بصير: بك إذا تحركت، عليم: إذا خطر في بالك خاطر، فهو يراك إن تحركت، و يسمعك إن دعوته، و يعلم كل أفكارك، حتى وإن كنت تفكر في موضوع دقيق في باطنك، فهو يعلم السرّ وأخفى.

لذلك ينبغي على الإنسان أن يتقي الله في زوجته، وينبغي على الزوجة أن تتقي الله في زوجها، لأن الله معهما يسمع ويرى، ويعلم المخطئ والمصيب، والظالم و المظلوم.

{وَاللَّهُ يَسْمَعُ تَحَاوُرَكُمَا إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ بَصِيرٌ}

وإن أعظم درجة في الإيمان أن تعلم أن الله معك يراك ويسمع قولك ويعلم باطنك، وأفضل إيمان المرء أن يعلم أن الله معه أينما كان، وأنت إذا كنت تعلم أن هناك شهيد يشهد عليك فلا بدّ أن تنضبط، فكيف إذا كان الشهيد هو الله عز وجل!

{الَّذِينَ يُظَاهِرُونَ مِنْكُمْ مِنْ نِسَائِهِمْ}

تحريم التلاعب في الألفاظ:

ظاهر من امرأته؛ أي قال لها: أنت عليّ كظهر أمي؛ أي: ابتعد عنها ولم يؤد لها حقها الزوجي، فهي محبوسة له بمنهج الله عز وجل، فإذا قصّر في حقها فقد أوقعها في العنت وقوى فيها جانب المعصية، فالزوج محاسب أشدّ الحساب إذا قصّر في حق زوجته، فما لبّى حاجاتها التي أودعها الله فيها.

{الَّذِينَ يُظَاهِرُونَ مِنْكُمْ مِنْ نِسَائِهِمْ مَا هُنَّ أُمَّهَاتِهِمْ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت