{اعْلَمُوا أَنَّمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا لَعِبٌ وَلَهْوٌ وَزِينَةٌ وَتَفَاخُرٌ بَيْنَكُمْ وَتَكَاثُرٌ فِي الْأَمْوَالِ وَالْأَوْلَادِ كَمَثَلِ غَيْثٍ أَعْجَبَ الْكُفَّارَ نَبَاتُهُ ثُمَّ يَهِيجُ فَتَرَاهُ مُصْفَرًّا ثُمَّ يَكُونُ حُطَامًا وَفِي الْآَخِرَةِ عَذَابٌ شَدِيدٌ وَمَغْفِرَةٌ مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَانٌ وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلَّا مَتَاعُ الْغُرُورِ}
فتجد الإنسان يسعى للزِّينة والرَّفاهية والمركبة الفاخرة والمزرعة الجميلة، والله تعالى يقول:
{اعْلَمُوا أَنَّمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا لَعِبٌ وَلَهْوٌ وَزِينَةٌ وَتَفَاخُرٌ}
مصير الدنيا وزخرفها:
لقد ورد في آية أخرى، قوله تعالى:
"حَتَّى إِذَا أَخَذَتْ الْأَرْضُ زُخْرُفَهَا وَازَّيَّنَتْ وَظَنَّ أَهْلُهَا أَنَّهُمْ قَادِرُونَ عَلَيْهَا أَتَاهَا أَمْرُنَا لَيْلًا ... أَو ْنَهَارًا فَجَعَلْنَاهَا حَصِيدًا كَأَنْ لَمْ تَغْنَ بِالْأَمْسِ كَذَلِكَ نُفَصِّلُ الْآيَاتِ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ (24) ".
[سورة يونس]
فكلّ شيء كان مرفهًا و مُهيَّأً لِمُتْعة العين، من حدائق وطرقات و فنادق الفخمة، وقد رافقَ هذه الزِّينة وهذا الزُّخرف شُعور يقول: إنَّ الإنسان سيّد الموقف وسيّد العصر، ففي عصرنا تجد الإنسان يفتخر ويقول لك: معي هاتف خلوي!! وعنده أجهزة كهربائيَّة، فهناك شعور بالسَّيطرة يرافق هذه الزِّينة، قال تعالى
"أَتَاهَا أَمْرُنَا لَيْلًا أَوْ نَهَارًا فَجَعَلْنَاهَا حَصِيدًا كَأَنْ لَمْ تَغْنَ بِالْأَمْسِ كَذَلِكَ نُفَصِّلُ الْآيَاتِ لِقَوْمٍ"
يَتَفَكَّرُونَ (24) "."
[سورة يونس]