"رَبَّنَا إِنَّنَا سَمِعْنَا مُنَادِيًا يُنَادِي لِلْإِيمَانِ أَنْ آمِنُوا بِرَبِّكُمْ فَآمَنَّا رَبَّنَا فَاغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَكَفِّرْ عَنَّا سَيِّئَاتِنَا وَتَوَفَّنَا مَعَ الْأَبْرَارِ (193) رَبَّنَا وَآتِنَا مَا وَعَدْتَنَا عَلَى رُسُلِكَ وَلَا تُخْزِنَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّكَ لَا تُخْلِفُ الْمِيعَادَ (194) فَاسْتَجَابَ لَهُمْ رَبُّهُمْ أَنِّي لَا أُضِيعُ عَمَلَ عَامِلٍ مِنْكُمْ مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى بَعْضُكُمْ مِنْ بَعْضٍ".
[سورة آل عمران]
فالمساواة الحقيقية بين المرأة والرَّجل إنما هي في التكليف والتَّشريف والمسؤوليّة، ولكنَّها ليْسَت كالرجل في بنْيَتِها الفيزيولوجيَّة والنَّفسيَّة والاجتماعيّة، و إن كلّ خصائصها كمالٌ فيها، وكلّ خصائص الرجل كمال فيه، وهما متكاملان، فقد جعل الله كلّ منهما سكَنًا للآخر، وهذه حِكمة الله، أما إذا غيَّرنا خلْق الله عز وجل، ودفعنا المرأة إلى التَّشبّه بالرِّجال فإننا نكون بذلك قد شوَّهنا أُنوثَتَها، وهذا بحث آخر.
أيها الإخوة ... قال تعالى:
{يَوْمَ تَرَى الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ يَسْعَى نُورُهُمْ بَيْنَ أَيْدِيهِمْ}