لولا العصور المطيرة في الأرض التي أنشأت نباتات عملاقة ولولا الزلازل التي جعلت هذه النباتات في باطن الأرض ومضى عليها آلاف السنين لما كان هذا الوقود السائل.
{الَّذِي جَعَلَ لَكُمْ مِنَ الشَّجَرِ الْأَخْضَرِ نَارًا فَإِذَا أَنْتُمْ مِنْهُ تُوقِدُونَ}
إذًا هذه الطاقة التي خلقها الله عز وجل أصبحت رمزًا للعصر، يقول لك العصر عصر بترول، كل شيء يُصْنَع من البترول حتى الثياب، حتى الخيوط، أربعة أخماس أدواتنا من البترول، هذا الكم الكبير الذي أودعه الله في الأرض، صُنْعُ مَنْ؟ مَنْ جعل تحت البترول ماءً مالحًا لئلا يغور في الأرض؟ من جعل لهذا البترول ضغطًا غازيًا كي يصعد بلا مضخات؟ موضوع طويل لا ينتهي!.
{أَأَنْتُمْ أَنْشَاتُمْ شَجَرَتَهَا أَمْ نَحْنُ الْمُنْشِئُونَ}
يعني ربنا عز وجل لحكمة أرادها، يخلق الشيء، تنتفع به ثمرًا، تنتفع به خشبًا، تنتفع به رمادًا، كل شيء خلقه الله عز وجل يمكن أن تستفيد منه حتى آخره.
{نَحْنُ جَعَلْنَاهَا تَذْكِرَةً}