لأصحاب اليمين، هذا دون الإحسان، هذا مرتبة الإيمان، أي أنه أطاع الله عزَّ وجل واستغرق في المباحات، لم يعصِ الله، لكن يقول لك: ساعة لك وساعة لربك، هو استقام على أمره واتَّبع منهجه لكن لم يبع نفسه له كليًا.
{وَالسَّابِقُونَ السَّابِقُونَ}
)سورة الواقعة(
كل وقته، نفسه، ماله، طاقاته، خبراته، كل إمكاناته وظَّفها في الحق، قال له: كم الزكاة سيدي؟ قال له: عندنا أم عندكم؟ قال له: كم عندنا وكم عندكم، وما عندنا وما عندكم: قال له: عندكم اثنان ونصف بالمئة، أما عندنا العبد وماله لسيده.
{إِنَّ اللَّهَ اشْتَرَى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنْفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ بِأَنَّ لَهُمُ الْجَنَّةَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَيَقْتُلُونَ وَيُقْتَلُونَ وَعْدًا عَلَيْهِ حَقًّا فِي التَّوْرَاةِ وَالْإِنْجِيلِ وَالْقُرْآَنِ وَمَنْ أَوْفَى بِعَهْدِهِ مِنَ اللَّهِ فَاسْتَبْشِرُوا بِبَيْعِكُمُ الَّذِي بَايَعْتُمْ بِهِ وَذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ}
)سورة التوبة (
الآن الدرجة الثانية.
{وَمِنْ دُونِهِمَا جَنَّتَانِ (62) فَبِأَيِّ آَلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (63) مُدْهَامَّتَانِ}
فيهم اللون الأخضر في هاتين الجنتين داكن، مائل إلى السواد.
{فَبِأَيِّ آَلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (65) فِيهِمَا عَيْنَانِ نَضَّاخَتَانِ}
هناك عينان تجريان، هنا عينان نَضَّاختان.
{فَبِأَيِّ آَلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (67) فِيهِمَا فَاكِهَةٌ وَنَخْلٌ وَرُمَّانٌ}
هناك من كل فاكهةٍ زوجان، ألا تلاحظوا الفرق؟
ذَوَاتَا أَفْنَانٍ
{فِيهِمَا فَاكِهَةٌ وَنَخْلٌ وَرُمَّانٌ}
أي توجد وجبة محددة وليست مفتوحة.
{فَبِأَيِّ آَلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (69) فِيهِنَّ خَيْرَاتٌ حِسَانٌ}
تفسير {الخيرات الحِسَان} ، قال: