فهرس الكتاب

الصفحة 18684 من 22028

وقد يقول قائل دائمًا: إذا كان للرجل حور عين فماذا للمرأة؟ كيف أن المرأة في الدنيا كما أن الزوج يسكن إليها هي تسكن إليه بالمقابل، كذلك هذه المرأة التي آمنت في الدنيا واستقامت على أمر الله عزَّ وجل وعرفت ربها وتقرَّبت إليه ودخلت الجنة، كما أنها تغدو سكنًا لزوجها في الجنة، يغدو زوجها لها سكنًا في الجنة، إذا كان له الحور العين، هي لها الأزواج المؤمنين، هو له حور عين، هي لها زوجٌ مؤمن في الجنة.

ثم يقول الله عزَّ وجل:

{هَلْ جَزَاءُ الْإِحْسَانِ إِلَّا الْإِحْسَانُ}

(سورة الرحمن (

فُهِم أن هاتين الجنتين اللتين في أعلى مستوى.

ذَوَاتَا أَفْنَانٍ (48) فَبِأَيِّ آَلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (49) فِيهِمَا عَيْنَانِ تَجْرِيَانِ (50) فَبِأَيِّ آَلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (51) فِيهِمَا مِنْ كُلِّ فَاكِهَةٍ زَوْجَانِ

الفُرُش من استبرق.

{فِيهِنَّ قَاصِرَاتُ الطَّرْفِ كَأَنَّهُنَّ الْيَاقُوتُ وَالْمَرْجَانُ}

قال: هذا النموذج من الجنة، أو هذان النموذجان من الجنة للمحسنين.

من هم المحسنون؟

هي مرتبةٌ تحدَّث عنها النبي، هي فوق الإيمان، في إسلام، في إيمان، في إحسان، الإسلام أن تنقاد لله، تُسَلِّم أمرك إليه تطبيقًا وتنفيذًا، والإيمان أن تقبل عليه، والإحسان أن تعبده كأنَّك تراه فإن لم تكن تراه فإنه يراك، هذه الإحسان أعلى مرتبة، قال: هل جزاء الإحسان الذين فعلوه في الدنيا إلا الإحسان في الجنة، الله عزَّ وجل وفي وشكور ولا تضيع عنه الأعمال.

{فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ (7) وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ}

(سورة الزلزلة (

{فَبِأَيِّ آَلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (61) وَمِنْ دُونِهِمَا جَنَّتَانِ}

(سورة الرحمن (

الآن في درجة ثانية، أربع نجوم.

{وَمِنْ دُونِهِمَا جَنَّتَانِ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت