{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَلْتَنْظُرْ نَفْسٌ مَا قَدَّمَتْ لِغَدٍ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ}
)سورة الحشر (
على الإنسان أن يلقى الله بعمل صالح يقربه إليه:
لا يليق لإنسان من روَّاد المساجد يقول: أنا لا أزني، لا أشرب خمر، أنا لا آكل مال حرام (هذه ابتدائي) أنت الآن في الجامعة السؤال هو: ماذا قدَّمت لله؟ بماذا خدمت المسلمين؟ تعلَّمت علمًا؟ ساهمت في بناء مسجد؟ في بناء ميتَم؟ في بناء دار رعاية؟ في بناء مدرسة شرعية؟ أنفقت على طالب علم؟ عملت شيئًا تُقدِّمه لله عزّ وجل؟ ماذا فعلت؟ لا صدقة ولا جهاد فبما تلق الله إذًا؟ إذًا:
{فَإِذَا انْشَقَّتِ السَّمَاءُ فَكَانَتْ وَرْدَةً كَالدِّهَانِ (37) فَبِأَيِّ آَلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (38) فَيَوْمَئِذٍ لَا يُسْأَلُ عَنْ ذَنْبِهِ إِنْسٌ وَلَا جَانٌّ (39) فَبِأَيِّ آَلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ}
ومن تفسيرات قوله تعالى:
{فَيَوْمَئِذٍ لَا يُسْأَلُ عَنْ ذَنْبِهِ إِنْسٌ وَلَا جَانٌّ}
أنه:
{يُعْرَفُ الْمُجْرِمُونَ بِسِيمَاهُمْ فَيُؤْخَذُ بِالنَّوَاصِي وَالْأَقْدَامِ}
المجرم ظاهر.
{يَوْمَ تَبْيَضُّ وُجُوهٌ وَتَسْوَدُّ وُجُوهٌ}
)سورة آل عمران: آية"101")
المسلم المؤمن.
{وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَاضِرَةٌ (22) إِلَى رَبِّهَا نَاظِرَةٌ}
(سورة القيامة (
مُتَأَلِّق، وجهٌ أبيض متألق ينظر إلى الله عزَّ وجل.
{وَوُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ عَلَيْهَا غَبَرَةٌ (40) تَرْهَقُهَا قَتَرَةٌ (41) أُولَئِكَ هُمُ الْكَفَرَةُ الْفَجَرَةُ}
)سورة عبس (
فالكافر وجهه أسود، أحيانًا شخصان متشابهان يُقال لهما: من الناجح منكما؟ أما إذا الناجح معه جلاءه ومكتوب بالقلم العريض ناجح فإن السؤال ليس له معنى.
المجرم و البريء يُعرفان يوم القيامة من قسامة وجههما:
من معاني قوله تعالى: