من ستة آلاف سنة، ضرب ثلاثمئة وخمسة وستين ضرب اثنين الخير إلى الأمام.
{النَّارُ يُعْرَضُونَ عَلَيْهَا غُدُوًّا وَعَشِيًّا}
هذا عذاب البرزخ.
{النَّارُ يُعْرَضُونَ عَلَيْهَا غُدُوًّا وَعَشِيًّا وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ أَدْخِلُوا آَلَ فِرْعَوْنَ أَشَدَّ الْعَذَابِ}
إخوانا الكرام: الموت قريب جدًا تعدُّ له بالعمل الصالح، بالاستقامة، بالإيمان، بطلب العِلم، فلو شخص معه ضغط مرتفع كيف يعالجه؟ ليس له أعراض، لا تعالج هذا الضغط المرتفع إلا بقياس الضغط أولًا لكي تعرف أن معك ضغط مرتفع، إنسان جاهل يقول لك: ماذا أفعل؟ يكون مرتكب ألف معصية يقول لك: ماذا أفعل؟ هكذا الناس كلها، احضر مجلس علم تعرف نفسك، تعرف استقامتك، تعرف الحلال، الحرام، الخير، الشر، فالإنسان بلا علم جاهل، وهذه المجالس مباركة إن شاء الله، هذه مائدة الله، هذا كتاب الله، هذا الوحي الذي نزل على رسول الله، هذه معجزة مستمرَّة إلى يوم القيامة، والله ما من عملٍ على وجه الأرض، أعظم من أن تتعرف إلى كلام الله، تعرف أبعاده.
{سَنَفْرُغُ لَكُمْ أَيُّهَا الثَّقَلَانِ (31) فَبِأَيِّ آَلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (32) يَا مَعْشَرَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ إِنِ اسْتَطَعْتُمْ أَنْ تَنْفُذُوا مِنْ أَقْطَارِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ فَانْفُذُوا لَا تَنْفُذُونَ إِلَّا بِسُلْطَانٍ}
الناس في قبضة الله يوم القيامة:
سمعت من يومين مقابلة مع إنسان له باع طويل بكتابة القصة، والقصة إذا حرَّكت القسم الأسفل للإنسان هذه تحطِّم القارئ وقد تصرفه عن القيم العُليا، فسئل وهو في الثانية والثمانين ما مشاعرك وأنت في هذا السن؟ قال: أخشى ذنوبي، كم شاب قرأ هذه القصة فانحرف، وكم شاب قرأ هذه القصة وزَلَّت قدمه إلى الفاحشة، أين التفلُّت؟ الله عزَّ وجل قال: أنتم في قبضتي يوم القيامة.
{لَا تَنْفُذُونَ إِلَّا بِسُلْطَانٍ}