فهرس الكتاب

الصفحة 18640 من 22028

من هم الثقلان؟ في أوجه التفاسير: الإنس والجن، لأن الله سبحانه وتعالى حينما قال:

{إِنَّا عَرَضْنَا الْأَمَانَةَ عَلَى السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَالْجِبَالِ فَأَبَيْنَ أَنْ يَحْمِلْنَهَا وَأَشْفَقْنَ مِنْهَا وَحَمَلَهَا الْإِنْسَانُ إِنَّهُ كَانَ ظَلُومًا جَهُولًا}

(سورة الأحزاب(

{يَا مَعْشَرَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ}

)سورة الأنعام: آية"130")

الله جلَّ جلاله فيما يقول العلماء: خلق الخلق في عالم الذَّر، وعرض عليهم الأمانة، عرض عليهم أن تكون أنفسهم أمانةً بين أيديهم، يؤكَّد هذا المعنى قوله تعالى:

{قَدْ أَفْلَحَ مَنْ زَكَّاهَا (9) وَقَدْ خَابَ مَنْ دَسَّاهَا}

(سورة الشمس (

نفسك أمانةٌ بين يديك، إن عرفَّتها بربَّها وعرفتها بمنهج ربِّها وحملتها على طاعة ربِّها فقد أَدَّيت الأمانة، أديت الأمانة حينما زَكَّيت هذه النفس، وإذا زكيتها استحقت جنة ربها، فسعدت نفسك إلى أبد الآبدين، أما إذا أبقيتها جاهلةً جهلت ربها، وجهلت منهج ربها، وجهلت سبيل سعادتها، وتعلَّقت بالدنيا وانغمست في ملذَّاتها ثم جاءها الموت وهي صفر اليدين، وهي معتدية، وآثمة، ومرتكبة للمعاصي، هذه النفس تستحق النار إلى أبد الآبدين.

{قَدْ أَفْلَحَ مَنْ زَكَّاهَا (9) وَقَدْ خَابَ مَنْ دَسَّاهَا}

1 ـ الثقلان من حملوا أمانة ثقيلة:

الله جلَّ جلاله عرض الأمانة على السماوات والأرض أشفقت الخلائق منها وحملها الإنسان، حملها الإنس والجن، هؤلاء هما الثقلان، أما معنى الثقلين أي حملوا أمانةً ثقيلة.

2 ـ الثقلان سيتحمَّلون عذابًا ثقيلًا إن هم خانوا الأمانة:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت