{عَلَّمَ الْقُرْآَنَ}
3 ـ تيسير ذكره:
يسره.
{عَلَّمَ الْقُرْآَنَ}
4 ـ جعل تعلمه و تعليمه من أعلى المراتب:
أثاب عليه.
{عَلَّمَ الْقُرْآَنَ}
أي جعل تعلُّمَه وتعليمه من أعلى المراتب البشرية لقول النبي عليه الصلاة والسلام:
(( خَيْرُكُمْ مَنْ تَعَلَّمَ الْقُرْآنَ وَعَلَّمَهُ ) )
(من صحيح البخاري: عن"عثمان")
علَّم القرآن، لذلك هذا الكتاب هو الكتاب المقرر فيه نبأ من قبلنا وخبر من بعدنا، فيه الحلال، فيه الحرام، فيه الخير، فيه نهيٌّ عن طريق الشر، فيه نبأ الأقوام السابقين، فيه مستقبل البشرية، فيه الماضي السحيق، فيه المستقبل البعيد، فيه وصفٌ للجنة والنار.
{الرَّحْمَنُ (1) عَلَّمَ الْقُرْآَنَ}
القرآن كتابنا المُقَرر وهو غنىً لا فقر بعده ولا غنىً دونه، القرآن ربيع القلوب، القرآن منهج الحياة، القرآن سِرُّ نجاح الإنسان في حياته لأن الله سبحانه وتعالى يقول:
{إِنَّ هَذَا الْقُرْآَنَ يَهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ}
(سورة الإسراء: آية"9")
في أي مجالٍ طبَّقته يهديك للتي هي أقوم، طبِّقه على زواجك ينجح زواجك، طبِّق أحكامه على تجارتك تنجح تجارتك، طبِّق أحكامه على علاقاتك تنجح علاقاتك.
{إِنَّ هَذَا الْقُرْآَنَ يَهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ}
القرآن الكريم قانون الله في الأرض:
إن هذا القرآن إن قرأته وتدبَّرته وعملت به لا يضل عقلك ولا تشقى نفسك، عقلك يستنير ونفسك تسعد.
{الرَّحْمَنُ (1) عَلَّمَ الْقُرْآَنَ}
هو أجلُّ نعمةٌ على الإطلاق، الله سبحانه وتعالى من أسمائه العُظمى اسم الله الأعظم هو الرحمن ومن أَجَلِّ نعمه التي هي إحدى ثمرات رحمته هذا القرآن، أي أن الله عزّ وجل خلق ونوَّر، خلق وأرشد، خلق وبيَّن، وحي السماء إلى الأرض، ناموس الله عزّ وجل، قوانينه في هذا الكتاب:
{فَمَنْ تَبِعَ هُدَايَ فَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ}
(سورة البقرة (