{وَلَوْ شِئْنَا لآتَيْنَا كُلَّ نَفْسٍ هُدَاهَا وَلَكِنْ حَقَّ الْقَوْلُ مِنِّي لأَمْلأَنَّ جَهَنَّمَ مِنْ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ (13) }
(سورة السجدة)
نعود للمثل السابق: كلفت إنسانًا أن يعطي فقيرًا ألف درهمًا ونصفه، كيف يؤوِّل النص؟ ألف ونصف درهم، هذه لأن الهاء تعود على الدرهم، كأن ثمة امتحانا؛ إذا كان كريما يعيدها على الألف، فيعطيه ألفًا وخمسمئة، وإن كان بخيلًا يعيدها على الدرهم، فيعطيه ألفا ونصف درهم ..
{فَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ}
{لا تَأْكُلُوا الرِّبَا أَضْعَافًا مُضَاعَفَةً}
(سورة آل عمران: من الآية 130)
فَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ ابْتِغَاءَ الْفِتْنَة
النهي على الأضعاف المضاعفة، أما لو أكلناها بنسبٍ قليلة فلا شيء علينا،"النظرة الأولى لك ـ ولكنه ظل ساعة في النظرة الأولى ـ والثانية عليك"فجعل الأولى ساعة.
فدائمًا:
{الَّذِينَ إِنْ مَكَّنَّاهُمْ فِي الأَرْضِ أَقَامُوا الصَّلاةَ}
(سورة الحج: من الآية 41)
الله لم يمكّننا، إذًا: لا نقيم الصلاة، فهناك تأويلات مضحكة ..
{فَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ ابْتِغَاءَ الْفِتْنَةِ}
فتنوا بالدنيا، فأرادوا مخلَصًا لشهواتهم من بعض النصوص، وكثيرًا هي الكُتُب التي تؤلف حديثًا تحت اسم (قراءة معاصرة في القرآن الكريم) التي تخفف على الناس التكاليف ابتغاء الفتنة ..
{فَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ}