فهرس الكتاب

الصفحة 1856 من 22028

عَنْ مَعْقِلِ بْنِ يَسَارٍ يَقُولُ: كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي مَسِيرٍ لَهُ فَنَزَلْنَا فِي مَكَانٍ كَثِيرِ الثُّومِ، وَإِنَّ أُنَاسًا مِنْ الْمُسْلِمِينَ أَصَابُوا مِنْهُ، ثُمَّ جَاءُوا إِلَى الْمُصَلَّى يُصَلُّونَ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَنَهَاهُمْ عَنْهَا، ثُمَّ جَاءُوا بَعْدَ ذَلِكَ إِلَى الْمُصَلَّى، فَنَهَاهُمْ عَنْهَا، ثُمَّ جَاءُوا بَعْدَ ذَلِكَ إِلَى الْمُصَلَّى، فَنَهَاهُمْ عَنْهَا، ثُمَّ جَاءُوا بَعْدَ ذَلِكَ إِلَى الْمُصَلَّى فَوَجَدَ رِيحَهَا مِنْهُمْ فَقَالَ:

(( مَنْ أَكَلَ مِنْ هَذِهِ الشَّجَرَةِ فَلَا يَقْرَبْنَا فِي مَسْجِدِنَا ) ).

[رواه أحمد]

يعني من البصل والثوم، هل تصدقون أنه في بعض البلاد حتى يتخفف من صلاة الجمعة يأكل سنًا من الثوم؟ ‍ما دام قد أكل من هذه الشجرة فينبغي ألا يقرب مصلانا، ما خطر في بال النبي أن واحدا من أمته بعد حين سيفهم هذا الحديث: أي أن يعفى من صلاة الجمعة، فالإنسان المنحرف يعمل في التأويل، يغيِّر، ويبدل، ويؤول كي يجر التغطية الشرعية الموهومة إلى انحرافاته، هذه قاعدة ..

{فَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ ابْتِغَاءَ الْفِتْنَةِ وَابْتِغَاءَ تَأْوِيلِهِ}

معنى التأويل:

ما معنى التأويل؟ العلماء فرقوا بين التفسير والتأويل، الإنسان حينما يخطر في باله فكرة يعبِّر عنها، فأن تعيد النص إلى أصله الفكري هذا تأويل، فالله عز وجل قال:

{وَلَوْ شِئْنَا لآتَيْنَا كُلَّ نَفْسٍ هُدَاهَا}

(سورة السجدة)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت