{قَالَ فَمَا خَطْبُكُمْ أَيُّهَا الْمُرْسَلُونَ * قَالُوا إِنَّا أُرْسِلْنَا إِلَى قَوْمٍ مُجْرِمِينَ * لِنُرْسِلَ عَلَيْهِمْ حِجَارَةً مِنْ طِينٍ * مُسَوَّمَةً عِنْدَ رَبِّكَ لِلْمُسْرِفِينَ}
)سورة الذاريات(
فاستبدل كلمةً لا تقل: طائشة، بل قل: مسوَّمة، وهذه قاعدة مطبقة في كل الحياة، كل شيء مسوم وما في الحياة شيء طائش أبدًا، لأن الله عزَّ وجل كماله مطلق، وكل شيء بيده ..
{اللَّهُ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ وَكِيلٌ}
)سورة الزمر(
{لَهُ الْخَلْقُ وَالْأَمْرُ}
)سورة الأعراف: آية"54")
{مَا لَهُمْ مِنْ دُونِهِ مِنْ وَلِيٍّ وَلَا يُشْرِكُ فِي حُكْمِهِ أَحَدًا}
(سورة الكهف(
{نَجَّيْنَاهُمْ بِسَحَرٍ}
يمكن أن تستمع إلى آلاف القصص في حياتنا، كيف أن الله سبحانه وتعالى نجّا المؤمن المستقيم من كربٍ عظيم، ومن كارثةٍ كبيرة، ومن مصيبةٍ طاحنة، لسببٍ صغيرٍ صغير لم يلق له بالًا، لكن:
{وَكَذَلِكَ نُنْجِي الْمُؤْمِنِينَ}
)سورة الأنبياء (
أن ينجي الله المؤمنين هذا أحد قوانين الله عزَّ وجل، نجاة المؤمنين من الكرب العظيم إحدى سنن الله عزَّ وجل.
بالمقابل الإنسان مهما كان ذكيًا، ومهما كان عاقلًا، وحكيمًا، و أخذ الحيطة، والحذر، واستعدّ لكل الاحتمالات، وسد كل الثغرات، فقد يأتيه المُصاب من مأمنه، وقد قيل: يؤتى الحذِر من مأمنه، وقد قال عليه الصلاة والسلام:
(( لن ينفع حذرٌ من قدر ولكن الدعاء ينفع مما نزل ومما لم ينزل ((
(أخرجه أحمد عن معاذ)