فهرس الكتاب

الصفحة 18509 من 22028

{وَمَا أَصَابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُو عَنْ كَثِيرٍ}

(سورة الشورى(

{وَتِلْكَ الْقُرَى أَهْلَكْنَاهُمْ لَمَّا ظَلَمُوا وَجَعَلْنَا لِمَهْلِكِهِمْ مَوْعِدًا}

)سورة الكهف(

{ذَلِكَ جَزَيْنَاهُمْ بِمَا كَفَرُوا وَهَلْ نُجَازِي إِلَّا الْكَفُورَ}

)سورة سبأ (

أي يا عبادي أنا لا أجازي غير الكفور؟ هذا كلام الله، فيجب أن تفسِّر ما يقع تفسيرًا توحيديًا لتكون هذه الأحداث متصلة بهذه القصص ..

{كَذَّبَتْ عَادٌ فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِي وَنُذُرِ * إِنَّا أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ رِيحًا صَرْصَرًا فِي يَوْمِ نَحْسٍ مُسْتَمِرٍّ *تَنْزِعُ النَّاسَ كَأَنَّهُمْ أَعْجَازُ نَخْلٍ مُنْقَعِرٍ * فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِي وَنُذُرِ}

طاعة الله تبعد الإنسان عن الخوف:

أحيانًا يأتي العقاب جماعيًا، وفي أحيان كثيرة يأتي العقاب فرديًا، فعلى الإنسان ألاّ يغتر إذا كان الناس في بحبوحة، فقد يأتي العقاب فرديًا له بالذَّات، فالعاقل لا يطمئن إلا إلى طاعة الله، ولا ينجيك من الله إلا أن تطيعه ..

(( مَنْ كَانَتْ الدُّنْيَا هَمَّهُ فَرَّقَ اللَّهُ عَلَيْهِ أَمْرَهُ، وَجَعَلَ فَقْرَهُ بَيْنَ عَيْنَيْهِ، وَلَمْ يَاتِهِ مِنْ الدُّنْيَا إِلَّا مَا كُتِبَ لَهُ، وَمَنْ كَانَتْ الْآخِرَةُ نِيَّتَهُ جَمَعَ اللَّهُ لَهُ أَمْرَهُ، وَجَعَلَ غِنَاهُ فِي قَلْبِهِ، وَأَتَتْهُ الدُّنْيَا وَهِيَ رَاغِمَةٌ ) ).

(ابن ماجه عن عبد الرحمن بن أبان)

{فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِي وَنُذُرِ}

فالإنسان يجب أن يخاف، والخوف من خصائص الإنسان ..

{إِنَّ الْإِنْسَانَ خُلِقَ هَلُوعًا * إِذَا مَسَّهُ الشَّرُّ جَزُوعًا * وَإِذَا مَسَّهُ الْخَيْرُ مَنُوعًا * إِلَّا الْمُصَلِّينَ}

)سورة المعارج (

ينبغي لك أن تخاف، فإنك إن خفت من الله عزَّ وجل اتقيت الخوف منه بطاعتك، إذ لا ملجأ منه إلا إليه ..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت