إن الله يحب الملحين في الدعاء، من لا يدعُني أغضب عليه، إن الله يحب من عبده أن يسأله حاجته كلها، إن الله يجب من عبده أن يسأله ملح عجينه:
(( ليسأل أحدكم ربه حاجته كلها حتى يسأل شسع نعله إذا نقطع ) )
(أخرجه الترمذي عن ثابت بن أنس)
ادع الله:
(( إِنَّ اللَّهَ يُمْهِلُ حَتَّى إِذَا ذَهَبَ ثُلُثُ اللَّيْلِ الْأَوَّلُ نَزَلَ إِلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا فَيَقُولُ: هَلْ مِنْ مُسْتَغْفِرٍ؟ هَلْ مِنْ تَائِبٍ؟ هَلْ مِنْ سَائِلٍ؟ هَلْ مِنْ دَاعٍ؟ حَتَّى يَنْفَجِرَ الْفَجْرُ ) ).
)رواه مسلم عن أبي هريرة)
فيجب أن تجعل الدعاء أساس حياتك، إذا كان هناك مشكلة، وكان عليه الصلاة والسلام إذا حزبه أمرٌ بادر إلى الصلاة، فيكون لك صلاة الحاجة، والنبي شَرَعَ لنا صلاة الحاجة، لك مشكلة صلّ صلاة الحاجة ..
الدعاء سبب قوة الإنسان و غناه:
{فَكَذَّبُوا عَبْدَنَا وَقَالُوا مَجْنُونٌ وَازْدُجِرَ *فَدَعَا رَبَّهُ أَنِّي مَغْلُوبٌ فَانْتَصِرْ}
لدينك يا رب، يقولون: إن نور الدين الشهيد (هكذا قرأت والله أعلم) ، حينما أراد أن يدفع الفرنجة عن هذه البلاد وكانت هناك معركةٌ حاسمة فسجد وقال:"يا رب من هو نور الدين حتى تنصره؟ انصر دينك"، وأيضًا أنت ادعُ الله عزَّ وجل، وربنا عزَّ وجل إذا ساق لك شبح مصيبةٍ من أجل أن يسمع صوتك، ومن أجل أن يسمع دعاءك، وأن تستيقظ لقيام الليل، وأن يسمع تهجُّدك، وأن يكرمك، وبعد كل مصيبة هناك شَدةٌ إلى الله، وكل شِدَةٍ وراءها شَدّة، وكل محنةٍ وراءها مِنْحة، هذا هو المعنى.
{فَدَعَا رَبَّهُ أَنِّي مَغْلُوبٌ فَانْتَصِرْ * فَفَتَحْنَا أَبْوَابَ السَّمَاءِ بِمَاءٍ مُنْهَمِرٍ * وَفَجَّرْنَا الْأَرْضَ عُيُونًا}
أنت بالدعاء تصبح أقوى الناس، لأن الله أقوى من كل قوي، وأنت بالدعاء تصبح أغنى الناس لأن الله أغنى من كل غني، فالدعاء، ملخَّص الدين كله أي أن تكون مع الله بالدعاء، وإذا قال الله عزَّ وجل: