فهرس الكتاب

الصفحة 18497 من 22028

{الَّذِينَ هُمْ عَلَى صَلَاتِهِمْ دَائِمُونَ}

(سورة المعارج (

أي يدعون الله دائمًا في كل أحوالهم.

والدعاء كما قال النبي عليه الصلاة والسلام:

(( الدعاء مُخّ العبادة ) )

(أخرجه الترمذي عن أنس بن مالك)

ومن لا يدعوني أغضب عليه، والدعاء هو العبادة، والشيء الدقيق أن الإنسان بالدعاء يقفز قفزةً نوعيةً في معرفته بالله، وفي محبته له، وإذا أردت أن تحدث الله فادعوه، وإذا أردت أن يحدثك الله عزَّ وجل فاقرأ كلامه، فهل هناك أمتع من أن تناجي الله عزَّ وجل؟ ولذلك احفظ أدعية النبي عليه الصلاة والسلام، أدعيةٌ جامعةٌ مانعةٌ محكمة، واجعل كتاب دعاءٍ في جيبك، الإنسان ميِّت أحيانًا، فيركب مركبة عامة أحيانًا، ويسافر، ويمشي في الطريق، فإذا كان معه كتيِّب دعاء، وقرأ أدعية النبي وحفظها وأصبحت ملكه، فهو قادر على أن يدعو الله في كل لحظة، وإن كان بأي لغة، وبأية طريقة، وبأي أسلوب فالدعاء مقبول.

تجد أن دعاء النبي جامع مانع، مثلًا:

(( اللهم اهدنا فيمن هديت وعافنا فيمن عافيت وتولنا فيمن توليت، وبارك اللهم لنا فيما أعطيت ) )

(رواه الترمذي عن الحسن بن علي)

اللهم اهدنا فيمن هديت (بعد الهدى العافية) ، وعافنا فيمن عافيت (بعد المعافاة يتولاك) ، وتولنا فيمن توليت، وبارك اللهم لنا فيما أعطيت، فأحيانًا يخلق الله من الشيء القليل شيئًا كثيرًا، وهنا دعاء جامع.

(( اللهم إنك عفوٌ كريم تحب العفو فاعفُ عني ) )

(أخرجه الترمذي عن عائشة)

(( اللهم استر عوراتنا، وآمن روعاتنا ) )

(رواه أحمد عن أبي سعيد الخدري)

(( اللهم اغفر ذنبي، وأقل عثرتي، وأمن حوائجي ) )

اقرأ الأدعية:

(( اللَّهُمَّ إِنِّي عَبْدُكَ، وَابْنُ عَبْدِكَ، وَابْنُ أَمَتِكَ، نَاصِيَتِي بِيَدِكَ، مَاضٍ فِيَّ حُكْمُكَ، عَدْلٌ فِيَّ قَضَاؤُكَ ... ) )

(أخرجه أحمد وابن حبان والحاكم من حديث ابن مسعود)

(( اللهم اهدنا بالهدى ونقنا بالتقوى ) )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت