{وَأَنَّهُ هُوَ أَمَاتَ وَأَحْيَا * وَأَنَّهُ خَلَقَ الزَّوْجَيْنِ الذَّكَرَ وَالْأُنْثَى * مِنْ نُطْفَةٍ إِذَا تُمْنَى}
هذه الآية فيها إعجاز علمي، طبعًا بعد تقَدُّم العلوم الطبية تبيَّن أن جنس المولد ذكرًا كان أو أنثى لا تحدده البويضة بل تحدده النطفة، ولهذا البحث تفصيلات طويلة، هناك في العُرى الملونة عروة شكلها إكس، وعروة شكلها وأي، فالنطفة وحدها تحدد ما إذا كان المولود ذكرًا أو أنثى، فهذا الذي يغضب من زوجته إذا أنجبت له الأنثى جاهل، جاهل لا يفقه شيئًا، الذكر منه والأنثى منه ..
{وَأَنَّهُ خَلَقَ الزَّوْجَيْنِ الذَّكَرَ وَالْأُنْثَى}
والأصح من ذلك:
{يَهَبُ لِمَنْ يَشَاءُ إِنَاثًا وَيَهَبُ لِمَنْ يَشَاءُ الذُّكُورَ * أَوْ يُزَوِّجُهُمْ ذُكْرَانًا وَإِنَاثًا وَيَجْعَلُ مَنْ يَشَاءُ عَقِيمًا إِنَّهُ عَلِيمٌ قَدِيرٌ}
(سورة الشورى (
أن يكون الأولاد كلهم ذكورًا من الله، أن يكون الأولاد كلهم إناثًا من الله، أن يكونوا ذكورًا وإناثًا من الله، أن يكون الإنسان عقيمًا من الله، هذا كلام الله عزَّ وجل ..
عظمة خلق الله عز وجل:
{وَأَنَّهُ خَلَقَ الزَّوْجَيْنِ الذَّكَرَ وَالْأُنْثَى * مِنْ نُطْفَةٍ إِذَا تُمْنَى}
في اللقاء الواحد بين الزوجين خمسمئة مليون حوين تختار البويضة أقوى هذه الحوينات، والحوين عليه خمسة آلاف مليون معلومة مبرمجة، هذا اسمه علم الوراثة الآن، وهو الآن العلم الأول في العالم، فالمعلومة مبرمجة، وكذلك البويضة، وحينما تلقَّح البويضة يبدأ الانقسام، في طريق البويضة من المبيض إلى الرحم تنقسم هذه الخلية الملقَّحة إلى عشرة آلاف قسم دون أن يزيد حجمها، والموضوع طويل، وعلم الأجنة يقدِّم لنا حقائق مذهلة عن عظمة الخلق ..
{وَأَنَّهُ خَلَقَ الزَّوْجَيْنِ الذَّكَرَ وَالْأُنْثَى * مِنْ نُطْفَةٍ إِذَا تُمْنَى * وَأَنَّ عَلَيْهِ النَّشْأَةَ الْأُخْرَى}