فهرس الكتاب

الصفحة 18397 من 22028

{وَلِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ لِيَجْزِيَ الَّذِينَ أَسَاءُوا بِمَا عَمِلُوا وَيَجْزِيَ الَّذِينَ أَحْسَنُوا بِالْحُسْنَى * الَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبَائِرَ الْإِثْمِ وَالْفَوَاحِشَ إِلَّا اللَّمَمَ}

(سورة النجم (

قال تعالى:

{إِنْ تَجْتَنِبُوا كَبَائِرَ مَا تُنْهَوْنَ عَنْهُ نُكَفِّرْ عَنْكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَنُدْخِلْكُمْ مُدْخَلًا كَرِيمًا}

(سورة النساء (

الإنسان إذا ترك الكبائر غفر الله له الصغائر، فالصلاة إلى الصلاة، والجمعة إلى الجمعة، ورمضان إلى رمضان، والعمرة إلى العمرة تكفِّر ما بينها، صليت الظهر، ثم ندَّت منك كلمة أزعجتك وأوقعتك في الإثم، فعند العصر يغفرها الله لك، ما بين الصلاتين، وبين الجمعتين، وبين رمضانين، وبين العمرتين ..

{إِنْ تَجْتَنِبُوا كَبَائِرَ مَا تُنْهَوْنَ عَنْهُ نُكَفِّرْ عَنْكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَنُدْخِلْكُمْ مُدْخَلًا كَرِيمًا}

(سورة النساء (

السيئات التي يمكن أن تصدر من المؤمن عن غير قصدٍ، وقد تصدر عنه صغائر كثيرة، ولكنه يستغفر ويسعى إلى طاعة الله، والفرق بين النبي والولي هو أن النبي لا يعصي الله أبدًا، فهو معصومٌ من أن يعصي الله، بينما الولي لا تضره معصية بمعنى بأنه يتوب منها سريعًا، ويستغفر ويتوب ويؤمن، والمؤمن مذنبٌ توَّاب، شديد التوبة، يُحْدِثُ عند كل ذنبٍ توبةً، فالآية الكريمة ..

{الَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبَائِرَ الْإِثْمِ وَالْفَوَاحِشَ إِلَّا اللَّمَمَ}

ذنبٌ ارتكبه ثم تاب منه، أو نفسه حدَّثته بعملٍ ولم يفعله هذا هو اللمم، شيءٌ وقع وتاب منه، أو شيءٌ لم يقع لكن جرى بينه و بين نفسه حديث ملامة بسببه.

{إِنَّ رَبَّكَ وَاسِعُ الْمَغْفِرَةِ هُوَ أَعْلَمُ بِكُمْ إِذْ أَنْشَأَكُمْ مِنَ الْأَرْضِ وَإِذْ أَنْتُمْ أَجِنَّةٌ فِي بُطُونِ أُمَّهَاتِكُمْ فَلَا تُزَكُّوا أَنْفُسَكُمْ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنِ اتَّقَى}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت