فهرس الكتاب

الصفحة 18359 من 22028

{أَفَمَنْ حَقَّ عَلَيْهِ كَلِمَةُ الْعَذَابِ أَفَأَنْتَ}

(سورة الزمر: آية"19")

يا محمد ..

{أَفَمَنْ حَقَّ عَلَيْهِ كَلِمَةُ الْعَذَابِ أَفَأَنْتَ}

تُنقِذُ مَنْ فِي النَّارِ (19)

(( يا فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم اعملي لله خيرًا فإني لا أغني عنك من الله شيئًا، يا عباس بن عبد المطلب يا عم رسول الله صلى الله عليه وسلم اعمل لله خيرًا فإني لا أغني عنك يوم القيامة من الله شيئًا ) )

(رواه البزار عن حذيفة)

(( وَمَنْ يُبْطِئْ بِهِ عَمَلُهُ لَمْ يُسْرِعْ بِهِ نَسَبُهُ ) )

(أخرجه أحمد عن أبي هريرة)

لا تتكل على أحدٍ من خلق الله، النبي عليه الصلاة والسلام حينما يرى أمته يوم القيامة تُساق إلى العذاب يقول:

(( أَصْحَابِي، أَصْحَابِي، فَقِيلَ: إِنَّكَ لَا تَدْرِي مَا أَحْدَثُوا بَعْدَكَ، قَالَ: فَأَقُولُ: بُعْدًا، بُعْدًا، أَوْ قَالَ: سُحْقًا، سُحْقًا لِمَنْ بَدَّلَ بَعْدِي ) ).

(أحمد عن أبي سعيد الخدري)

لذلك فالعلماء قَسَّموا أمة محمدٍ صلى الله عليه وسلم إلى أمتين، أمة التبليغ، وأمة الاستجابة:

1 ـ أمة التبليغ:

أي كل إنسان ولد من أبوين مسلمين وسمع من خُطب الجمعة مبادئ الإسلام فهو من أمة التبليغ، وليس لهذا الإنسان أية مَيِّزةٍ على الإطلاق ..

{وَقَالَتِ الْيَهُودُ وَالنَّصَارَى نَحْنُ أَبْنَاءُ اللَّهِ وَأَحِبَّاؤُهُ قُلْ فَلِمَ يُعَذِّبُكُمْ بِذُنُوبِكُمْ بَلْ أَنْتُمْ بَشَرٌ مِمَّنْ خَلَقَ}

)سورة المائدة: آية"18")

أيْ إذا قال المسلمون قياسًا على هذه الآية: نحن أمة محمدٍ، يقال لهم:

{قُلْ فَلِمَ يُعَذِّبُكُمْ بِذُنُوبِكُمْ بَلْ أَنْتُمْ بَشَرٌ مِمَّنْ خَلَقَ}

هذه أمة التبليغ.

2 ـ أمة الاستجابة:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت