فهرس الكتاب

الصفحة 18356 من 22028

{وَقَالُوا لَنْ يَدْخُلَ الْجَنَّةَ إِلَّا مَنْ كَانَ هُودًا أَوْ نَصَارَى تِلْكَ أَمَانِيُّهُمْ قُلْ هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ}

(سورة البقرة(

القضية بالسَعْي، القضية بالعمل، القضية بإتباع منهج الله، القضية بطاعة الله.

{أَمْ لِلْإِنْسَانِ مَا تَمَنَّى}

استفهام إنكاري، أي ليس له ما يتمنَّى، ليس له إلا ما يقدِّرُهُ الله له، والله يقدر كل خير بناءً على طاعتك له، الأصل أن تطيعه:

{إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ}

)سورة الحجرات: آية"13")

{وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا}

(سورة الأحزاب (

لا منجى منه إلا إليه:

أطع أمرنا نرفع لأجلك حجبنا ... فإنا منحنا بالرضا من أحبنا

و لذ بحمانا واحتم بجنابنا ... لنحميك مما فيه أشرار خلقنا

و عن ذكرنا لا يشغلنك شاغل ... و أخلص لنا تلقى المسرة و الهنا

و سلم إلينا الأمر في كل ما يكن ... فما القرب والإبعاد إلا بأمرنا

أيها الأخوة: طاعة الله عزَّ وجل هي سبيل الفوز العظيم، طاعة الله عزَّ وجل هي سبيل النجاح، سبيل التوفيق، سبيل الطمأنينة، سبيل سعادة الدنيا والآخرة، سبيل استحقاق نصر الله، سبيل استحقاق تأييده، سبيل استحقاق حفظه، سبيل استحقاق عفوه، سبيل استحقاق سعادة الدنيا والآخرة.

{أَمْ لِلْإِنْسَانِ مَا تَمَنَّى}

الجواب: ليس له ما تمنى ..

{فَلِلَّهِ الْآَخِرَةُ وَالْأُولَى}

{لله الآخرة} ؛ فالأبدية بيد الله، فإن ظننتم يا كفار قريش أنكم تعبدون اللاَّت والعُزَّى كي تتقربوا بها إلى الله زلفى، الآخرة بيد الله لا بيد اللات والعزى، هذا معنى الآية:

{فَلِلَّهِ الْآَخِرَةُ وَالْأُولَى}

حينما قالوا:

{مَا نَعْبُدُهُمْ إِلَّا لِيُقَرِّبُونَا إِلَى اللَّهِ}

(سورة الزمر: آية"3")

قال الله لهم:

{فَلِلَّهِ الْآَخِرَةُ وَالْأُولَى}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت