وَأَنَّهُ خَلَقَ الزَّوْجَيْنِ الذَّكَرَ وَالْأُنْثَى * مِنْ نُطْفَةٍ إِذَا تُمْنَى
(سورة النجم: 45 ـ 46 (
الآن وبعد خمسة عشر قرنًا أثبت العلم أنّ كون المولود ذكرًا أو أنثى لا يتعلق بالبويضة إطلاقًا، يتعلق بالحوين فقط، يعني يتحدد جنس المولد من خصائص الحوين فقط:
وَأَنَّهُ خَلَقَ الزَّوْجَيْنِ الذَّكَرَ وَالْأُنْثَى * مِنْ نُطْفَةٍ إِذَا تُمْنَى
(سورة النجم: 45 ـ 46 (
كذلك:
وَعَلَى كُلِّ ضَامِرٍ يَاتِينَ مِنْ كُلِّ فَجٍّ عَمِيقٍ
(سورة الحج: 27 (
لِمَا لمْ يقل الله عز وجل من كل فج بعيد، بل قال: من كل فج عميق؟ لأننا نحن على كرة، وكلما ابتعدنا عن إحدى نقاطها نشأ مع المسافة بعد ثالث، عمق:
وَعَلَى كُلِّ ضَامِرٍ يَاتِينَ مِنْ كُلِّ فَجٍّ عَمِيقٍ
(سورة الحج: 27 (
لم يكنْ في عهد النبي ما يسمى بأشعة الليزر التي تقاس بها المسافات بدقة بالغة، لكنهم قاسوا البُعْدَ بين الأرض والقمر على مستوى المليمترات بأشعة الليزر، هذا طيب ومطمئن، والآن ثبت أنّ أخفض نقطة في الأرض على الإطلاق غور فلسطين والمعركة التي جرت بين الفرس والروم كانت بحسب التاريخ في غور فلسطين قال تعالى:
غُلِبَتِ الرُّومُ * فِي أَدْنَى الْأَرْضِ وَهُمْ مِنْ بَعْدِ غَلَبِهِمْ سَيَغْلِبُونَ
(سورة الروم: 2 ـ 3 (
{في أدنى} يعني في أدنى مكان من الأرض، ما كان أحد يعرف هذه الحقيقة، إذًا إعجاز علمي، وإعجاز فلكي، وإعجاز تاريخي، و إعجاز بلاغي، وإعجاز تربوي، فلذلك:
أَمْ يَقُولُونَ تَقَوَّلَهُ بَلْ لَا يُؤْمِنُونَ *فَلْيَاتُوا بِحَدِيثٍ مِثْلِهِ إِنْ كَانُوا صَادِقِينَ
كل شيءٍ في الكون يحتاج إلى مُحدث:
الآن:
أَمْ خُلِقُوا مِنْ غَيْرِ شَيْءٍ أَمْ هُمُ الْخَالِقُونَ