فهرس الكتاب

الصفحة 18267 من 22028

الله سبحانه يأمر النبي عليه الصلاة والسلام أن يذكِّر، وأنت يجب أن تقتدي بالنبي عليه الصلاة والسلام وتذكر، نحن في شهر المولد، والشام كلها احتفالات في عيد المولد، شيء جميل جدًا، لكن الأجمل من ذلك أن تقتدي برسول الله، وأن تقتفي أثره، لأن الله سبحانه وتعالى لا يقبل إدعاء حبه إلا بطاعة رسوله، فالاحتمال بالمولد يعني اقتفاء أثره في دعوته وتجديد معانيها.

قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ

(سورة آل عمران: 31)

من أراد بعمله وجه الله امتد أثر عمله لما بعد الموت:

من اتباع النبي عليه الصلاة والسلام أن تذكِّر، أن يكون لك لسان صدق، طبعًا ما من إنسان إلاَّ له أخ، أو ابن، أو جار، أو قريب، أو صاحب، أو شريك، إلاّ وله صاحبٌ عابر في سفر، كل إنسان له اجتماع، وسهرة، ندوة، ونزهة، ووليمة، وحفلة، لك أقرباء، ولك أصدقاء، وهناك مناسبات كثيرة، فحتَّى لا يكون الحديث عن الدنيا، فذكِّر، فالنبي عليه الصلاة والسلام أمر أن يذكِّر، وأنت كمؤمن أمرت أن تذكر، لكن لما تذكِّر، يجري اللهُ عز وجل على يديك الخير، ويقدر على يديك هداية إنسان، وهذه تجارة رابحة، هذا معنى قوله تعالى:

يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلَى تِجَارَةٍ تُنْجِيكُمْ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ * تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ بِأَمْوَالِكُمْ وَأَنْفُسِكُمْ

)سورة الصف: 10 ـ 11 (

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت