هذه السماء.
{وَجَعَلْنَا السَّمَاءَ سَقْفًا مَحْفُوظًا}
(سورة الأنبياء: 32 (
ورد في تفسير هذه الكلمة بأنها هي السماء، السماء بناء، وفي السماء مليون مليون مجرة، وفي المجرة الواحدة مليون مليون كوكب ونجم، وهذه الكواكب والنجوم، كلها في حركة دائمة، في مسار مغلق بعضها حول بعض، أحجامها متفاوتة، مساراتها متفاوتة جاذبيتها متفاوتة، كتلها متفاوتة، أبعادها متفاوتة، ومع ذلك هناك استقرار عام؛ التوازن الحركي، الحركة المتوازنة، هي استقرار، دليل علم الله عز وجل:
{وَالسَّقْفِ الْمَرْفُوعِ* وَالْبَحْرِ الْمَسْجُورِ}
أليست السماء آية؟ انظر إلى السماء وهي زرقاء اللون، صافية في النهار متلألئة في الليل، فمن بناها؟
{وَالشَّمْسِ وَضُحَاهَا * وَالْقَمَرِ إِذَا تَلَاهَا * وَالنَّهَارِ إِذَا جَلَّاهَا * وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَاهَا * وَالسَّمَاءِ وَمَا بَنَاهَا * وَالْأَرْضِ وَمَا طَحَاهَا * وَنَفْسٍ وَمَا سَوَّاهَا * فَأَلْهَمَهَا فُجُورَهَا وَتَقْوَاهَا}
(سورة الشمس: 1 ـ 8 (
السماء أيضًا من الآيات الدالة على عظمة الله، لو توقفت حركة النجوم، لأصبح الكون كله كتلة واحدة، انجذب بعضه إلى بعضه، هناك نظام تجاذب عجيب، لكن حركات النجوم كلها تخلق (إن صح التعبير) حركة نابذة قوة نابذة تكافئ القوى الجاذبة، القضية في منتهى الدقة والروعة؛ أن القوى الجاذبة تعادلها قوى نابذة، فالمحصلة استقرار.
1 ـ الممتلئ:
{وَالْبَيْتِ الْمَعْمُورِ* وَالسَّقْفِ الْمَرْفُوعِ * وَالْبَحْرِ الْمَسْجُورِ}
كيف أن السماء زرقاء اللون، البحر أزرق اللون، البحر المسجور، من معاني المسجور الممتلئ.
2 ـ أو المشتعل: