لذلك، عودٌ على بدء، ما تعلمت العبيد أفضل من التوحيد، التوحيد نهاية العِلم، التوحيد ألا ترى مع الله أحدا أبدًا، لا إله إلا الله، هذه الصحة النفسية، و الله الذي لا إله إلا هو لو أنك وحَّدت الله حق التوحيد لاستراح جسمك من الأمراض، الأمراض كل أسبابها الشدة النفسية (الضغط) ، وهو شيء فوق طاقة الإنسان، خوف، على قلق، على همٍّ، على حزن، على قلة أمطار، على غلاء أسعار، أما إذا رأيت أن الله يؤدِّبنا وأنت معه اختلف الوضع، الذي أتمناه عليكم وعلى نفسي أن نُعَمِّق توحيدنا، ألا نتوهم بأن الإيمان بالذي خلق الأكوان هو الإيمان المنجي، هذا إيمان لا ينجي، الإيمان أن الله بيده كل شيء ..
{وَهُوَ الَّذِي فِي السَّمَاءِ إِلَهٌ وَفِي الْأَرْضِ إِلَهٌ}
(سورة الزخرف: من الآية 84)
{مَا يَفْتَحْ اللَّهُ لِلنَّاسِ مِنْ رَحْمَةٍ فَلا مُمْسِكَ لَهَا وَمَا يُمْسِكْ فَلا مُرْسِلَ لَهُ مِنْ بَعْدِهِ}
(سورة فاطر: من الآية 2)
{وَإِذَا أَرَادَ اللَّهُ بِقَوْمٍ سُوءًا فَلا مَرَدَّ لَهُ}
(سورة الرعد: من الآية 11)
عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ:
(( لِكُلِّ شَيْءٍ حَقِيقَةٌ، وَمَا بَلَغَ عَبْدٌ حَقِيقَةَ الْإِيمَانِ حَتَّى يَعْلَمَ أَنَّ مَا أَصَابَهُ لَمْ يَكُنْ لِيُخْطِئَهُ، وَمَا أَخْطَأَهُ لَمْ يَكُنْ لِيُصِيبَهُ ) )
[أحمد]
الأمر بيد الله عزَّ وجل، والله هذا الشعور، وهذا اليقين يملأ القلب طمأنينةً، ولعل هذا من معنى قوله تعالى:
{أَلا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ (28) }
(سورة الرعد)
احذروا مرض العصر (القلق) :