{اللَّهُ الَّذِي رَفَعَ السَّمَاوَاتِ بِغَيْرِ عَمَدٍ تَرَوْنَهَا ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ وَسَخَّرَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ كُلٌّ يَجْرِي لِأَجَلٍ مُسَمًّى يُدَبِّرُ الْأَمْرَ يُفَصِّلُ الْآَيَاتِ لَعَلَّكُمْ بِلِقَاءِ رَبِّكُمْ تُوقِنُونَ}
[سورة الرعد]
أي بِعَمدٍ لا ترونها، هل يمكن أن تُقيم بناءً يبدأ من خمسة أمتار فوق الأرض؛ بين السماء والأرض؟ وهذا الهواء الذي هو بيننا، ولا يحجب الرؤية، ولطيف، وينقل الصوت، هذا الهواء يحمل الطائرة؛ بعض الطائرات وزنها ثلاثمئة وخمسون طنًًّا، وهذا الماء إذا اندَفع لا توجد قوةّ توقفه، وأحدث طريقة لٍتفكيك الصخور هي حفْر الحفر وحقنها بالماء ثمّ تجميد الماء، فالماء آية، والهواء آية.
لذا هذا الفِكر لا بدّ أن يجول في ملكوت الله تعالى، من هو الذي خلقك؟ ومن هو الذي نهاك؟ ومن هو الذي أمرك؟ لما يقول الله تعالى:
{قُلْ لِلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ ذَلِكَ أَزْكَى لَهُمْ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا يَصْنَعُونَ}
[سورة النور]
وقال تعالى:
{إِنَّ الصَّلَاةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَابًا مَوْقُوتًا}
[سورة النساء]
قال تعالى:
{وَالْأَرْضَ فَرَشْنَاهَا فَنِعْمَ الْمَاهِدُونَ}