أعظم عمل على الإطلاق (دققوا في هذا الكلام) فيه تجارات رابحة، فيه معامل إنتاجها غزير جدًا، وبضاعة مباعة لسنتين قادمتين، فهناك شركات متعددة الجنسيات، هذه شركة كمبيوتر لبيع الأجهزة، اشْترت شركة ثانية، والثانية حجمها بالنسبة للأولى كالذبابة إلى الفيل، وثمن الذبابة ثلاثمئة ألف مليون دولار، فكم هو الحجم المالي للشركة الكبيرة؟ فقد يكون لك شركات رابحة جدًا، وأعمال كبيرة جدًا، و دَخل فلكي، وإنفاق فلكي ومكانة عليَّة، ولكنّ أعظم عمل على الإطلاق فيما ذكرهُ الصادق المصدوق، قال يا علي: لأن يهدي الله بك رجلًا واحدًا خير لك من الدنيا وما فيها.
بعض البلاد الصِّناعيَّة كاليابان عندها مئة مليار دولار كل سنة فائض هي في حَيرةٍ كيف تُنفقُهُ، ليس له مكان استثمار، مئة مليار كل سنة، لأن يهدي الله بك رجلًا واحدًا، بكلمة الطيِّبة، بمعاملة طيبة، بصبر، بتأن، بلقاء، اثنين، ثلاثة، يعني الإنسان إذا عرف يتكلم، يتكلم، إذا لم يعرف، يعطي شريطًا، إذا لم يعرف لا هذه ولا هذه يكون محسنًا، وإنّكم لن تسعوا الناس بأموالكم فسَعوهم بأخلاقكم، فلأن يهدي الله بك رجلًا واحدًا خير لك مما طلعت عليه الشمس، الرواية الأولى، خير لك من حمر النعم، الثانية، خير لك من الدنيا وما فيها.