فالإنسان يحتاج إلى شحنة علمِيَّة وروحِيَّة كل أسبوع، الحد الأدنى، حتَّي يبقى متوازنًا، كحال المصباح يشحن بالكهرباء، إن شحنته يتألق، وإن نسيته من دون شحن، يخفت ضوءه، وكذلك الإنسان بلا شحن يقترب من حطام الدنيا، يدخل في دوامة كسب المال، وإنفاق المال، والعلاقات التجارية، والمالية، وزيد، وعبيد، وفلان و علان، وهذا أعطاني، وهذا لم يعطني، دوامة لا تنتهي، لا بد من أن تكون لك مكابح، لابد أن تخلو مع الله مِن حينٍ لآخر، ولا بدّ من أن تفكِّر لماذا أنا في الأرض؟ فلا يُعقل أن يُسافر الإنسان إلى بلد وهو لا يدري لماذا أنا هنا؟ فرْق كبير بين أن تكون سائحًا وبين أن تكون تاجِرًا وبين أن تكون طالب عِلم، فرق كبير جداًّ، السائح له برنامج، المكان الفلاني، المتحف الفلاني، إلخ ... ، والتاجر له برنامج، وطالب العلم له برنامج، فإذا إنسان سافر إلى بلد أجنبي، ولا يعلم لماذا هو هناك هذه أكبر مصيبة.
ثمّ يقول تعالى:
{وَالسَّمَاءِ ذَاتِ الْحُبُكِ}
آيةٌ أخرى، هذه آية التَّجاذب الحركي:
{وَالسَّمَاءِ ذَاتِ الْحُبُكِ}