فهرس الكتاب

الصفحة 17988 من 22028

إخواننا الكرام ... قد آن الأوان ألا نجامل أنفسنا، وآن الأوان أن نعيش بالحقائق وليس بالأوهام، فلا يغرنَّك كثرة المسلمين، فالعبرة بالتزامهم واستقامتهم، وتطبيقهم منهج الله عزَّ وجل، وفي آخر الزمان قال عليه الصلاة والسلام (ولا أعتقد أن أحدًا إلا ويرى أن هذا الحديث محقق) :

(( يوشك أن تداعى عليكم الأمم كما تداعى الأكلة إلى قصعتها .. ألم تأتِ الأمم كلها لتحاربنا، كما تداعى الأكلة إلى قصعتها .. قالوا: أمن قلةٍ؟ يومئذٍ نحن يا رسول الله؟ قال: لا أنتم كثير(مليار ومئتا مليون) ولكنكم غثاءٌ كغثاء السيل )).

[أخرجه أبو داود عن ثوبان]

أي الألف منهم كأُف .. فهل تصدقون أن سيدنا عمر لما طلب منه سيدنا سعد دعمًا لجيشه في القادسية، فخليفة المسلمين يُرسل لجيشٍ يحارب أكبر دولةٍ في العالم، يرسل له دعمًا رجلًا واحدًا اسمه القعقاع (والله شيء لا يصدق) بحجم جيش الواحد كألف، وقد تجد في آخر الزمان الألف كأُف:

{فَلَا نُقِيمُ لَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَزْنًا}

[سورة الكهف]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت