وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ تَوَّابٌ رَحِيمٌ* يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ
الآن توجَّه الخطاب إلى عامَّة الناس، والله سبحانه وتعالى يبيّن للناس أن الله خلق الناس من ذكرٍ وأنثى خلقًا موحّدًا، وما من إنسانٍ على وجه الأرض إلا خرج من عورة، ودخل في عورة، ثم خرج من عورة، وخُلِقَ من ماءٍ مهين، ولو أن هذا الماء كان على ثياب أحدنا لاستحيا منه، فالناس جميعًا أغنياؤهم وفقراؤهم، وأقوياؤهم وضعفاؤهم، وأشرافهم وصعاليكهم جميعًا خُلِقوا بطريقةٍ واحدة، وبأسلوبٍ واحد، وهذا يدعو إلى عدم الكبر فيما بينهم ..
{يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَى}
العمل الصالح ثمن الجنة:
لكن أريد أن أقف قليلًا عند حكمة هذه الآية في قوله تعالى:
{وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا}