(سورة النساء: آية"148")
1 ـ في شأن الزواج:
والعلماء أجازوا الغيبة في ستَّة مواطن: في شأن الزواج؛ فإنسان يشرب، وإنسان زانٍ، وإنسان دخله حرام، وإنسان زير نساء، وتعلم أنت عنه العلم اليقين، سُئلت في شأن الزواج فأثنيت عليه، هنا الغيبة واجبة، وهذه قضية مصير فتاة، ومصير أسرة، ففتاةٌ طاهرةٌ مؤمنةٌ صادقةٌ تزجُّها مع زوجٍ فاسقٍ فاجر، يقترف الحرام ولا يبالي!! ففي شأن الزواج لابدَّ من أن تذكر الحقيقة وإن كان ذكرها يؤلمه.
2 ـ في شأن الشراكة:
وفي شأن الشراكة، الشراكة أموال سوف توضع بين أيدي الطرف الثاني، والطرف الثاني لص لا يتورَّع عن أخذ المال الحرام، وتبقى أنت ساكتًا؟ يا أخي هذا ورع، وهذا الورع ليس في محلِّه.
3 ـ في شأن القضاء:
وفي شأن القضاء، لو أن القاضي سأل المُدَّعي ماذا فعل بك فلان؟ أنا لا أقدر أن أغتابه يا سيدي، أنت الآن تشتكي عليه فلابدَّ من ذكر ما فعل بك، فعند القضاء، وعند الاستشارة.
4 ـ من يقترف المعاصي دون أن يأبه:
وهناك مواقف عدَّة أُجِيزَت فيها الغيبة، أما الذي يقترف المعاصي دون أن يأبه، ويرتكبها أمام الناس.
5 ـ من يفطر في رمضان على مرأى الناس:
الذي يفطر في رمضان في الطريق على مرأى الناس، هذا لا غيبة له، فهذا فاجر، فمن هو الفاجر؟ هو الذي يقترف المعصية جهارًا، أو هو الذي يقترفها سرًًّا ويذكر أنه فعلها مُتباهيًا:
(( اذكروا الفاجر بما فيه يحذره الناس ) )
6 ـ من يقترف المعاصي جهارًا أو سرًا ويذكرها متباهيًا:
والذي يقترف المعاصي جهارًا، أو يذكر معاصيه جهارًا ولا يبالي فهذا لا غيبة له.