فهرس الكتاب

الصفحة 17897 من 22028

ما معنى هذه الكلمة؟ لا تقل له: يا محمد، قل له: يا رسول الله، قل له: يا نبيّ الله، أما باسمه هكذا: يا محمد.

{كَجَهْرِ بَعْضِكُمْ لِبَعْضٍ أَنْ تَحْبَطَ أَعْمَالُكُمْ وَأَنْتُمْ لَا تَشْعُرُونَ}

{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لَا تَرْفَعُوا أَصْوَاتَكُمْ فَوْقَ صَوْتِ النَّبِيِّ}

التواضع و الأدب من صفات المؤمن:

النبي الكريم يقول:

(( تواضع لمن تعلِّم وتواضع لمن تتعلَّم منه ) )

والنبي عليه الصلاة والسلام أمره الله فقال له:

{فَلَا تَدْعُ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آَخَرَ فَتَكُونَ مِنَ الْمُعَذَّبِينَ (213) وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ (214) وَاخْفِضْ جَنَاحَكَ لِمَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ (215) }

(سورة الشعراء)

فالنبي الكريم أُمِرَ أن يخفض جناحه للمؤمنين، والمؤمنون أُمِروا:

{لَا تَرْفَعُوا أَصْوَاتَكُمْ فَوْقَ صَوْتِ النَّبِيِّ}

هو أُمِرَ أن يتواضع لهم، وهم أُمِروا أن يتأدَّبوا معه، وهكذا الحياة الكاملة، الطرف الأول متواضع إلى أقصى درجة، فماذا قال النبي لسيدنا عمر؟ قال له:

(( لا تَنْسَنا يا أُخَيَّ من دُعائك ) )

[إسناد ضعيف عن عمر بن الخطاب]

في العُمْرَة. فالنبي الكريم يطلب الدعاء من سيدنا عمر.

(( لا تَنْسَنا يا أُخَيَّ من دُعائك ) )

أمرَ الله النبي أن يتواضع مع أصحابه و أمر أصحابه بالأدب معه:

كان عليه الصلاة والسلام مع أصحابه في سفر، فأرادوا أن يعالجوا شاةً فقال أحدهم: عليَّ ذبحها، وقال الثاني: عليَّ سلخها، وقال الثالث: عليَّ طبخها، فقال عليه الصلاة والسلام:

(( وعليَّ جمع الحطب ) )

إنه رسول الله، قمَّة المجتمع، فقالوا: نكفيك ذلك يا رسول الله، قال:

(( أعلم أنكم تكفونني ولكن الله يكره أن يرى عبده متميزًا على أقرانه ) )

هو أُمِرَ أن يتواضع لأصحابه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت