ما معنى هذه الكلمة؟ لا تقل له: يا محمد، قل له: يا رسول الله، قل له: يا نبيّ الله، أما باسمه هكذا: يا محمد.
{كَجَهْرِ بَعْضِكُمْ لِبَعْضٍ أَنْ تَحْبَطَ أَعْمَالُكُمْ وَأَنْتُمْ لَا تَشْعُرُونَ}
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لَا تَرْفَعُوا أَصْوَاتَكُمْ فَوْقَ صَوْتِ النَّبِيِّ}
التواضع و الأدب من صفات المؤمن:
النبي الكريم يقول:
(( تواضع لمن تعلِّم وتواضع لمن تتعلَّم منه ) )
والنبي عليه الصلاة والسلام أمره الله فقال له:
{فَلَا تَدْعُ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آَخَرَ فَتَكُونَ مِنَ الْمُعَذَّبِينَ (213) وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ (214) وَاخْفِضْ جَنَاحَكَ لِمَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ (215) }
(سورة الشعراء)
فالنبي الكريم أُمِرَ أن يخفض جناحه للمؤمنين، والمؤمنون أُمِروا:
{لَا تَرْفَعُوا أَصْوَاتَكُمْ فَوْقَ صَوْتِ النَّبِيِّ}
هو أُمِرَ أن يتواضع لهم، وهم أُمِروا أن يتأدَّبوا معه، وهكذا الحياة الكاملة، الطرف الأول متواضع إلى أقصى درجة، فماذا قال النبي لسيدنا عمر؟ قال له:
(( لا تَنْسَنا يا أُخَيَّ من دُعائك ) )
[إسناد ضعيف عن عمر بن الخطاب]
في العُمْرَة. فالنبي الكريم يطلب الدعاء من سيدنا عمر.
(( لا تَنْسَنا يا أُخَيَّ من دُعائك ) )
أمرَ الله النبي أن يتواضع مع أصحابه و أمر أصحابه بالأدب معه:
كان عليه الصلاة والسلام مع أصحابه في سفر، فأرادوا أن يعالجوا شاةً فقال أحدهم: عليَّ ذبحها، وقال الثاني: عليَّ سلخها، وقال الثالث: عليَّ طبخها، فقال عليه الصلاة والسلام:
(( وعليَّ جمع الحطب ) )
إنه رسول الله، قمَّة المجتمع، فقالوا: نكفيك ذلك يا رسول الله، قال:
(( أعلم أنكم تكفونني ولكن الله يكره أن يرى عبده متميزًا على أقرانه ) )
هو أُمِرَ أن يتواضع لأصحابه.