فهرس الكتاب

الصفحة 17893 من 22028

ما من مشكلةٍ على وجه الأرض إلا وراءها مخالفة لمنهج الله، هذا كلام قطعي، وكلام أكيد وصحيح، ما من مشكلةٍ إلا وراءها مخالفة لمنهج الله، حتى لو انتقلت إلى المجتمعات الغربية تجد أن كل المشكلات الطاحنة التي تسحق المجتمع وراءها مخالفة لمنهج الله عزَّ وجل، وما من مخالفةٍ لمنهج الله عزَّ وجل إلا بسبب الجهل، فالعلم هو الأول، فإذا أردت النجاة فعليك بالعلم، وإذا أردت سعادة الدنيا فعليك بالعلم، وإذا أردت سعادة الآخرة فعليك بالعلم، وإذا أردت الدنيا والآخرة فعليك بالعلم، لأن الله عزَّ وجل له قوانين وله سنن إذا عرفتها سلكت السبيل الصحيح.

على الإنسان أن يتحرك في حياته وفق منهج الله عز وجل:

{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لَا تُقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيِ اللَّهِ وَرَسُولِهِ}

البديل.

{وَاتَّقُوا اللَّهَ}

أنت ما عليك إذا عرفت أن هذا حكم الله إلا أن تبادر إلى تطبيقه فقط، وما عليك إذا ثبت لديك أن هذا هو حكم الله، هذه القضية حرام دعها فورًا، وهذه حلال افعلها إذا شئت، واجب بادر إلى فعلها، أمر، فرض عليك أن تفعلها، القضية عند المؤمن، في كل قضيةٍ في حياته؛ وزواجه، وطعامه وشرابه وعمله، وأفراحه وأتراحه، وفي نزهاته يتحرَّك وفق منهج الله عزَّ وجل، ووفق الأمر والنهي، فهذا الذي أراده الله من هذه الآية، وهذا بعض ما يُفْهَم منها:

{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لَا تُقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيِ اللَّهِ وَرَسُولِهِ وَاتَّقُوا اللَّهَ}

عليك بطاعة الله.

إن تكلم الإنسان أو سكت فالله يعلم ما هو عليه:

{إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت