فهرس الكتاب

الصفحة 17857 من 22028

(( اسْتَقِيمُوا وَلَنْ تُحْصُوا ) )

[رواه ابن ماجه وأحمد والدارمي عَنْ ثَوْبَانَ]

دنيا، ومال، وصحة، ومكانة، ومرضاة الله، وذكر عريض:

(( أوحى ربك إلى الدنيا أنه من خدمكٍ فاستخدميه ومن خدمني فاخدميه ) )

[ورد في الأثر]

{وَلِمَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ جَنَّتَانِ (46) }

[سورة الرحمن]

من يصطلح مع الله عز وجل تتبدل حياته تبدلًا جذريًا:

لذلك:

{وَأَثَابَهُمْ فَتْحًا قَرِيبًا (18) وَمَغَانِمَ كَثِيرَةً يَاخُذُونَهَا وَكَانَ اللَّهُ عَزِيزًا حَكِيمًا (19) }

[سورة الفتح]

فعندما تكون ماشيًا مع الله عزَّ وجل فالخير كله معك، الدنيا كلها، عِزُّ الدنيا، طمأنينة الدنيا، سعادة الدنيا، عِزُّ الآخرة، ما يوجد الآخرة من نعيمٍ مقيم، أنت مع خالق الكون.

(( مَنْ سَلَكَ طَرِيقًا يَلْتَمِسُ فِيهِ عِلْمًا سَهَّلَ اللَّهُ لَهُ طَرِيقًا إِلَى الْجَنَّةِ ) )

[من سنن الترمذي عن أبي هريرة]

والإنسان عندما يرتدي ثيابه، ويخرج من بيته ليستمع إلى مجلس علم، فهذا طريق الجنة:

(( مَنْ سَلَكَ طَرِيقًا يَلْتَمِسُ فِيهِ عِلْمًا سَهَّلَ اللَّهُ لَهُ طَرِيقًا إِلَى الْجَنَّةِ ) )

[من سنن الترمذي عن أبي هريرة]

و:

(( إن الملائكة لتضع أجنحتها لطالب العلم رضًا بما يصنع ) )

[الترمذي عن زر بن حبيش]

أنت لست ماشيًا مع جهة أرضية، مع جهة يجوز أن تنجح أو ألا تنجح، أنت بقلق، هناك أناس ربطوا مصيرهم مع جهة أرضية فلما انهارت انهاروا معها، أنت مع الحق، مع خالق السماوات والأرض، مع الأبدي السرمدي، مع مالك المُلك، مع الذي بيده كل شيء، مع الذي بيده مفاتيح السماوات والأرض ..

{وَمَغَانِمَ كَثِيرَةً يَاخُذُونَهَا وَكَانَ اللَّهُ عَزِيزًا حَكِيمًا (19) }

[سورة الفتح]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت