فيل أبرهة أحجمت عن اقتحام الكعبة، ووقفت ناقته صلى الله عليه وسلم أمام بيت أبي أيوب الأنصاري بالهجرة، قال: ولكن حبسها حابس الفيل، والذي نفس محمدٍ بيده لا تدعوني قريش اليوم إلى خصلةٍ يسألون فيها صلةَ الرحِمِ إلا أعطيتُهُم إياها، والله أيها الأخوة هذه حقيقة، تجد المؤمن سليم الصدر، طيِّب الطوية، رحيمًا، متسامحًا، لا حقد في قلبه، لا معاناة في نفسه، أما الكافر فموقفه عدائي، يرعد ويربد، يفور ولا يهمد، يضطرب، يعلو صوته، ويتكلم كلامًا قاسيًا، فلم كل هذه العداوة؟ النبي الكريم وصف المنافق: إذا خاصم فجر. قال: والله والذي نفس محمدٍ بيده لا تدعوني قريشٌ اليوم إلى خصلةٍ يسألون فيها صلة رحِمٍ إلا أعطيتهم إياها.