{وَلَا تَكْتُمُوا الشَّهَادَةَ وَمَنْ يَكْتُمْهَا فَإِنَّهُ آَثِمٌ قَلْبُهُ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ عَلِيمٌ}
هناك قواعد مستنبطة من حركة الحياة؛ شخص قوي جدًا وظالم، واعتدى على إنسان، وأنت تعلم الحقيقة، دعيت للشهادة، الإنسان غير المؤمن يقول لك: أنا ما لي علاقة، إما أنه لا يشهد، أو يشهد لصالح الظالم، ضاع الحق بهذه الطريقة، أما المؤمن يعتقد أن الله يحمي مَن يشهد الشهادة الصحيحة، قال:
{وَمَنْ يَكْتُمْهَا فَإِنَّهُ آَثِمٌ قَلْبُهُ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ عَلِيمٌ}
أسئلة عامة:
أيها الأخوة ... بعض الأسئلة:
ـ يقول السائل: بالنسبة إلى صلاة الظهر في يوم الجمعة ما حكمها؟ هل تسقط كليًا؟
ـ الجواب: صلاة الجمعة تجزئ عن صلاة الظهر قطعًا،
{فَإِذَا قُضِيَتِ الصَّلَاةُ فَانْتَشِرُوا فِي الْأَرْضِ}
لا صلاة ظهر مع صلاة الجمعة، حتى إن المسافر لو دخل إلى مسجد وصلى الجمعة، تسقط عنه صلاة الظهر، حتى لو جاءت امرأةٌ إلى المسجد، فالمرأة ليست مكلفة أن تصلي الجمعة، لكن إذ جاءت مع زوجها من طرف المدينة، فنحن في عندنا مكان للنساء، لو أن امرأة استمعت إلى خطبة الجمعة، وصلت ركعتي الجمعة، سقط عنها فرض الظهر قولًا واحدًا.
في حالات كثيرة، امرأة توفي عنها زوجها، تسكن إلى جوار المسجد، ماذا يمنع أن تستمع إلى خطبة الجمعة؟ وإذا صلت صلاة الجمعة سقطت عنها صلاة الظهر، حتى المسافر وحتى المرأة، بل إن كل امرأةٍ ليس عندها أولاد تعتني بهم، ليس وراءها مسؤولية، وتسكن في جوار مسجد، نحن أحدثنا مكانًا للنساء، مصلى النساء، هذا يوم الجمعة خاص للأخوات المؤمنات يأتين إلى هذا المكان، ويستمعن إلى خطبة الجمعة، ويصلين الجمعة، وهذه الصلاة تغني عن صلاة الظهر باتفاق الفقهاء.