فهرس الكتاب

الصفحة 17687 من 22028

قال:"كفيت يا رسول الله"، آية اكتفى بها، فقال عليه الصلاة والسلام: (( فَقُهَ الرجل ) ).. فاقرأ آيات الأمر والنهي، اقرأ آيات الوعد والوعيد، اقرأ خبر الماضي، غيب الماضي، وغيب الحاضر، وغيب المستقل، اقرأ وصف ربنا للجنة والنار، اقرأ ما حدثنا به ربنا عزَّ وجل عن ذاته وكيف حَدَّثنا عن نفسه لتتمكن من معرفته ..

اللَّهُ لا إِلَهَ إِلا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ

(سورة البقرة: آية"255")

هُوَ اللَّهُ الْخَالِقُ الْبَارِئُ الْمُصَوِّرُ لَهُ الأَسْمَاءُ الْحُسْنَى يُسَبِّحُ لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (24)

(سورة الحشر)

فاقرأ القرآن قراءة تدبر، اقرأ القرآن قراءة درس، قراءة تعبُّد، قراءة بحث، قراءة فهم، قراءة معاينة، قراءة غوص في الأعماق، هل هناك كتابٌ يستحق أن تغوص فيه كالقرآن؟ العجيب أن دارسًا للأدب يأخذ قصيدة قيلت في الجاهلية، فلا يزال يدرس أبعاد المعاني، وماذا يريد الشاعر من هذا البيت؟ وما الخلفية التي دفعته لهذا البيت؟ وماذا يعني هذا البيت؟ فهذا الجهد الكبير يبذل لفهم كلام إنسان عادي، فالأولى أن تفهم كلام الله بهذا العمق، الأولى أن تقف عند آياته، عند حلاله، عند حرامه، عند محكمه، عند متشابه، عند وعده، عند وعيده، عند وصف الله للأقوام السابقة، عند مشاهد الجنة، عند مشاهد النار، عند الآيات الكونية الدالة على عظمة الله.

أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآَنَ أَمْ عَلَى قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا (24)

الفرق الكبير بين العالم و العابد:

لذلك من بعض المعاني التي ترد في قوله تعالى:

إِنَّا أَنزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ (1) وَمَا أَدْرَاكَ مَا لَيْلَةُ الْقَدْرِ (2) لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ (3)

(سورة القدر)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت