فهرس الكتاب

الصفحة 17675 من 22028

أيْ أولى لهم أن يطيعوا الله عزَّ وجل، أولى لهم أن يؤمنوا، أولى لهم أن يُخلِصوا، أولى لهم أن يتوبوا ..

فَأَوْلَى لَهُمْ (20) طَاعَةٌ وَقَوْلٌ مَعْرُوفٌ (21)

أيْ أنّ الأّوْلى بالإنسان والذي يليق به أن يكون عمله طاعة وأن يكون قوله حقًَّا، فأنت سلوك وعندك كلام ..

طَاعَةٌ وَقَوْلٌ مَعْرُوفٌ (21)

القول المعروف هو القول الحق، والطاعة هي طاعة الله عزَّ وجل ..

طَاعَةٌ وَقَوْلٌ مَعْرُوفٌ (21)

هذا أولى لهم، أولى لهم أن يطيعوا، وأولى لهم أن ينطقوا بالحق ..

من آثر الآخرة على الدنيا ربح الدنيا والآخرة معًا:

فَإِذَا عَزَمَ الْأَمْرُ (21)

أيْ إذا جاء وقت الشدَّة، وجاء وقت اللقاء مع العدو ..

فَإِذَا عَزَمَ الْأَمْرُ فَلَوْ صَدَقُوا اللَّهَ لَكَانَ خَيْرًا لَهُمْ (21)

صدقوا الله في بذل أنفسهم ..

صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ

(سورة الأحزاب: آية"23")

لماذا رضي الله عن المؤمنين؟ قال: لأنهم بايعوا النبي صلى الله عليه وسلَّم على الموت تحت الشجرة، إذا قلنا للصحابة"رضي الله عنهم"فهذه عبارةٌ تقريرية، أما إذا قلنا عن عالمٍ جليل:"رضي الله عنه"فهذه عبارةٌ دُعائيَّة، وفرقٌ كبير بين التقرير وبين الدعاء ..

طَاعَةٌ وَقَوْلٌ مَعْرُوفٌ (21)

أيْ أَوْلى لهم أن يطيعوا وأن ينطقوا بالحق ..

فَإِذَا عَزَمَ الْأَمْرُ فَلَوْ صَدَقُوا اللَّهَ لَكَانَ خَيْرًا لَهُمْ (21)

وهذا معناه أن الإنسان دائمًا إذا آثر الآخرة على الدنيا ربح الدنيا والآخرة، وأنه إذا آثر الدنيا على الآخرة خسر الآخرة والدنيا، فليس هناك حل وسط، إما أن تربحهما معًا، وإما أن تخسرهما معًا، والإنسان ربما كانت نيَّته أفضل من عمله ..

فَإِذَا عَزَمَ الْأَمْرُ فَلَوْ صَدَقُوا اللَّهَ (21)

مَعَ بذل نفوسهم ربما ينتصرون فيعيشون حياةً مديدةً في عزٍّ كريم، الله عزَّ وجل قال:

وَيَنْصُرَكَ اللَّهُ نَصْرًا عَزِيزًا (3)

(سورة الفتح)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت