فهرس الكتاب

الصفحة 17652 من 22028

صار عدم استيعاب موضوع العلم، أو عدم عقل المعلومات وفهمها، وصمة عار بحق الإنسان، الدليل أنه ليس مهتمًا، والإنسان أحيانًا ينسى أشياء كثيرة ويذكر أشياء كثيرة، الذي ينساه لا يهتم له، فمثلا شخص تقول له: الاسم الكريم، يقول لك اسمه، بعد دقيقة تنسى اسمه، دقيقة واحدة وتنسى اسمه فما السر؟ وإنسان آخر تسأله عن اسمه فلا تنساه طول حياتك، فموضوع التذكر له علاقة بالاهتمام و صدق التوجه، هذا النموذج الأول:

وَمِنْهُمْ مَنْ يَسْتَمِعُ إِلَيْكَ حَتَّى إِذَا خَرَجُوا مِنْ عِنْدِكَ قَالُوا لِلَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ مَاذَا قَالَ آَنِفًا أُولَئِكَ الَّذِينَ طَبَعَ اللَّهُ عَلَى قُلُوبِهِمْ وَاتَّبَعُوا أَهْوَاءَهُمْ (16) وَالَّذِينَ اهْتَدَوْا زَادَهُمْ هُدًى وَآَتَاهُمْ تَقْوَاهُمْ (17)

من اختار رضوان الله و الدار الآخرة شرح الله صدره للإيمان:

هذا موضوع آخر، النبي عليه الصلاة والسلام قال:

(( إِنَّ الْقُلُوبَ بَيْنَ أُصْبُعَيْنِ مِنْ أَصَابِعِ اللَّهِ يُقَلِّبُهَا كَيْفَ يَشَاءُ ) ).

[الترمذي عن أنس] .

إذا اختار الإنسانُ أن يصل إلى الله، إذا اختار رضوان الله، إذا اختار الدار الآخرة، فالله عزَّ وجل يزيده هدىً، هو اهتدى، حينما طلب الحقيقة اهتدى، حينما طلب رضوان الله اهتدى، حينما طلب الدار الآخرة اهتدى، فكيف يزيده الله هدىً؟ قيل: يشرح الله له صدره للإيمان، ألم يقل الله عزَّ وجل؟: و ..

حَبَّبَ إِلَيْكُمْ الإِيمَانَ وَزَيَّنَهُ فِي قُلُوبِكُمْ وَكَرَّهَ إِلَيْكُمْ الْكُفْرَ وَالْفُسُوقَ وَالْعِصْيَانَ

(سورة الحجرات: آية"7")

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت