(( بَادِرُوا بِالْأَعْمَالِ سَبْعًا هَلْ تَنْتَظِرُونَ إِلَّا فَقْرًا مُنْسِيًا أَوْ غِنًى مُطْغِيًا أَوْ مَرَضًا مُفْسِدًا أَوْ هَرَمًا مُفَنِّدًا أَوْ مَوْتًا مُجْهِزًا أَوِ الدَّجَّالَ فَشَرُّ غَائِبٍ يُنْتَظَرُ أَوِ السَّاعَةَ فَالسَّاعَةُ أَدْهَى وَأَمَرُّ ) )
(رواه الترمذي عن أبي هريرة)
إذا الإنسان لم يجب داعي الله، ولم يسْتَجب لله، ولم يؤمن بالله أو آمنَ به إيمانًا شَكْليًًّا أجْوف، ولم يأتَمِر، ولم ينته، ولم يلتزم، ولم يُعطِ، ولا يمْنَع، ولم يُطَبِّق ما أمر الله به، فما الذي يحْصل؟! قال عليه الصلاة والسلام:
(( بَادِرُوا بِالْأَعْمَالِ سَبْعًا هَلْ تَنْتَظِرُونَ إِلَّا فَقْرًا مُنْسِيًا أَوْ غِنًى مُطْغِيًا أَوْ مَرَضًا مُفْسِدًا أَوْ هَرَمًا مُفَنِّدًا أَوْ مَوْتًا مُجْهِزًا أَوِ الدَّجَّالَ فَشَرُّ غَائِبٍ يُنْتَظَرُ أَوِ السَّاعَةَ فَالسَّاعَةُ أَدْهَى وَأَمَرُّ ) )
(رواه الترمذي عن أبي هريرة)
الإنسان في قبضة الرحمن، لكنّ الحَبل مُرخى، إنسان مربوط بِحَبل متين، يتحرَّك وينسى أنَّه مربوط بهذا الحبل، يظنّ أنَّه حرّ، ولكن في أيَّة لحظة إذا شُدّ الحبل أصبح في قبضة الرحمن عز وجل.
معنى الإعجاز في الأرض أنه:
1 ـ لا يستطيع أن يتفلَّت من عِقاب الله:
قال تعالى:
وَمَنْ لَا يُجِبْ دَاعِيَ اللَّهِ فَلَيْسَ بِمُعْجِزٍ فِي الْأَرْضِ وَلَيْسَ لَهُ مِنْ دُونِهِ أَولِيَاءُ أُولَئِكَ فِي ضَلَالٍ مُبِينٍ (32)
معنى الإعجاز في الأرض أنَّه لا يستطيع أن يتفلَّت من عِقاب الله.
2 ـ لا يستطيع أن يفْعل شيئًا ما يرده الله: