وَتَمَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ صِدْقًا وَعَدْلًا لَا مُبَدِّلَ لِكَلِمَاتِهِ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ (115)
(سورة الأنعام)
قال الله لك: إنّ الله واحدٌ لا شريك له، صدَقَ، وإنَّه على كلّ شيءٍ قدير؛ صدَقَ، وبِكُلّ شيءٍ عليم صَدَق، وقال لك:
قُلْ لِلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ ذَلِكَ أَزْكَى لَهُمْ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا يَصْنَعُونَ (30)
(سورة النور)
هذا هو العدل، لك أن تنظر إلى ما أحلّ الله لك، أما إذا نظرْت إلى امرأة لا تَحِلّ لك فهذا عُدْوان، فكلّ أمرِهِ ونهْيِهِ عدْلٌ، وكلّ إخبارهِ صِدْقٌ:
وَتَمَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ صِدْقًا وَعَدْلًا لَا مُبَدِّلَ لِكَلِمَاتِهِ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ (115)
(سورة الأنعام)
قال تعالى:
قَالُوا يَا قَوْمَنَا إِنَّا سَمِعْنَا كِتَابًا أُنْزِلَ مِنْ بَعْدِ مُوسَى مُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ يَهْدِي إِلَى الْحَقِّ وَإِلَى طَرِيقٍ مُسْتَقِيمٍ (30) يَا قَوْمَنَا أَجِيبُوا دَاعِيَ اللَّهِ (31)
من هو داعيُ الله عز وجل؟ محمّد صلوات الله عليه، قال تعالى:
يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ شَاهِدًا وَمُبَشِّرًا وَنَذِيرًا (45) وَدَاعِيًا إِلَى اللَّهِ بِإِذْنِهِ وَسِرَاجًا مُنِيرًا (46)
(سورة الأحزاب)
قال تعالى:
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ وَأَنَّهُ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ (24)
(سورة الأنفال)
دَعوة إلى الحياة، وآمنوا به وأجيبوا دعوته، ومعنى آمنوا به بعد أن قال: أجيبوا دعوته؛ أيْ: إنَّكم لن تستطيعوا أن تجيبوا دعوته ما لم تؤمنوا به.
قال تعالى:
وَآَمِنُوا بِهِ يَغْفِرْ لَكُمْ مِنْ ذُنُوبِكُمْ (31)