وَإِذَا قُرِئَ الْقُرْآنُ فَاسْتَمِعُوا لَهُ وَأَنصِتُوا لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ (204)
(سورة الأعراف)
ماذا نفْهم من هذه الآية؟ نفهم من هذه الآية أنَّه ليس لك أن تقول مع القرآن الكريم شيئًا أبدًا، إما أن تستمع إليه وإما أن تغلقَ المذياع إن كنتَ تسمع بواسطته، إذا كنتَ تقرأ القرآن في الصَّلاة ينبغي أن تستَمِع، ومعنى تستَمِع أن تتأمَّل فيما تقرأ، وإذا قرئ القرآن في مناسبة ينبغي أن تستمع أي أن تتأمَّل فيما تقرأ، قال تعالى:
أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ أَمْ عَلَى قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا (24)
(سورة محمد)
التوبة النصوح علامة الإصْغاء إلى الحق:
الله عز وجل أمرنا أن ننظر في الكون، وأن نُفَكِّر، وأمرنا كذلك أن ننظر في أفعاله، وأمرنا في تلاوة قرآنه أن نتدبَّر، وهناك آية أخرى تُؤكِّد هذا المعنى، قال تعالى:
إِنْ تَتُوبَا إِلَى اللَّهِ فَقَدْ صَغَتْ قُلُوبُكُمَا وَإِنْ تَظَاهَرَا عَلَيْهِ فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ مَوْلَاهُ وَجِبْرِيلُ وَصَالِحُ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمَلَائِكَةُ بَعْدَ ذَلِكَ ظَهِيرٌ (4)
(سورة التحريم)
علامة الإصْغاء إلى الحق التوبة النصوح:
إِنْ تَتُوبَا إِلَى اللَّهِ فَقَدْ صَغَتْ قُلُوبُكُمَا وَإِنْ تَظَاهَرَا عَلَيْهِ فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ مَوْلَاهُ وَجِبْرِيلُ وَصَالِحُ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمَلَائِكَةُ بَعْدَ ذَلِكَ ظَهِيرٌ (4)
(سورة التحريم)
إذًا قال تعالى:
وَإِذْ صَرَفْنَا إِلَيْكَ نَفَرًا مِنَ الْجِنِّ يَسْتَمِعُونَ الْقُرْآَنَ فَلَمَّا حَضَرُوهُ قَالُوا أَنْصِتُوا فَلَمَّا قُضِيَ وَلَّوْا إِلَى قَوْمِهِمْ مُنْذِرِينَ (29)