فهرس الكتاب

الصفحة 17551 من 22028

الأحداث الكبرى ينبغي على الإنسان أن يربطها بكلام الله ويعطيها تفسيرًا توحيديًا:

وإليك أيها الأخ الكريم هذه الواقعة: مركبة فضائيَّة اسمها المُتَحَدِّي! تتحدَّى مَن؟! بعد سبعين ثانية من انطلاقها أصبحت كتلة من اللَّهَب، هذا الخبَر ينبغي أن نقف عنده، قلعة من قلاع الكفر في العالم، كيف تهاوت كبيت العنكبوت؟ هذه آية من آيات الله الكبرى، وكذلك مرض الإيدز، هو آية من آيات الله عز وجل، وهناك مرض أحدث منه، وهذا المرض يؤدِّي إلى أن يتآكل جلد الإنسان وعضلاته في أقلّ من أربع وعشرين ساعة!!! وأسبابه أيضًا انحراف جِنسي، وقد ظهر هذا المرض في بريطانيا، وهذه آية عن أعاصير في بلاد الفسق والفجور، ونوادي العُراة، فهبَّ بها إعصار يُدَمِّرها عن آخرها، هذه آيات دالة على الله و على عظمته، فالذي أتمناه على الأخوة الكرام أنّ هذه الأحداث الكبرى ينبغي ألاّ نفهمها فهْمًا ضيِّقًا محدودًا، ولكن أن نربطها بِكلام الله عز وجل، ونعطيها تفسيرًا توحيديًا، قال تعالى:

وَصَرَّفْنَا الْآَيَاتِ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ (27)

(سورة الأحقاف)

و لكن هيهات فهُم عميٌ صمّ، كما قال تعالى:

فَلَوْلَا نَصَرَهُمُ الَّذِينَ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ قُرْبَانًا آَلِهَةً بَلْ ضَلُّوا عَنْهُمْ وَذَلِكَ إِفْكُهُمْ وَمَا كَانُوا يَفْتَرُونَ (28)

(سورة الأحقاف)

الشيء الثابت أنّ كلّ إنسان اتَّخذ جِهة ما ّإلهًا من دون الله، هذه الجهة لا بدّ من أن تخذلهُ، وهذا من قدر الله عز وجل، لماذا تخْذِلُهُ؟ من أجل أن يتَّعظ، وأن يتخلَّى عن شِرْكِهِ، وهذه قاعدة أساسيَّة، إذا اتَّخَذْت جهةً من الجهات، واعْتَمَدْت عليها، واتَّخَذتها إلهًا فالنتيجة في قوله تعالى:

فَلَوْلَا نَصَرَهُمُ الَّذِينَ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ قُرْبَانًا آَلِهَةً بَلْ ضَلُّوا عَنْهُمْ وَذَلِكَ إِفْكُهُمْ وَمَا كَانُوا يَفْتَرُونَ (28)

(سورة الأحقاف)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت