قال الله تعالى:
وَإِنْ تَعُدُّوا نِعْمَةَ اللَّهِ لَا تُحْصُوهَا إِنَّ اللَّهَ لَغَفُورٌ رَحِيمٌ (18)
(سورة النحل)
1 ـ نعمة البصر:
هناك نعمة واحدة لو أمضَيت الحياة كلّها في تَعداد خيراتها لما أدْركت هذه الخيرات، نعمة البصر.
2 ـ نعمة العقل:
نعمة العقل الذي في الرأس، فأقرب الناس إليك يحملونك إلى المستشفى إن جننت!! فنِعمة العقل لا تعدلها نعمة.
3 ـ نعمة السمع و النطق:
وكذا نعمة السمع والبصر، ونِعمة النُّطق، ونعمة سلامة الأعضاء والأجهزة.
4 ـ نعمة معرفة الله و الاستقامة على أمره:
نعمة معرفة الله والاستقامة على أمره، هذه نِعَمٌ لا تُعدّ ولا تحصى.
5 ـ نعمة الصراط المستقيم و هي النعمة المطلقة:
ولكن النَّعمة المطلقة التي ما بعدها نِعمة هي نعمة الصِّراط المستقيم، قال تعالى:
اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ (6) صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ (7)
(سورة الفاتحة)
أن تكون حركتك في الحياة وِفْق منهج الله، وإذا كنت كذلك فأنت في أعظم نعمة، ولو افْتَقَرْت إلى المال، ولو أتْعَبَتْك الحياة، وكانت تحفّ بك آلاف المشكلات، إذا كنت على منهج الله سائرًا فأنت في النِّعمة العظمى المطلقة، قال تعالى:
حَتَّى إِذَا بَلَغَ أَشُدَّهُ وَبَلَغَ أَرْبَعِينَ سَنَةً قَالَ رَبِّ أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ عَلَيَّ وَعَلَى وَالِدَيَّ (15)
6 ـ نعمة الولد الصالح: