إذًا يلمح من الآيات أنهم قالوا ربنا الله، والقول تعبير عن إيمانهم، عما استقر من حقائق الإيمان في قلوبهم، ثم قال، مرة ومرتين وثلاثًا و أربعًا، كلما رأى آية، قال ربي الله، ربي وربك الله، النبي رأى الهلال قال: ربي وربك الله، كلما رأى آية كونية في السماوات أو في الأرض، ورأى ظاهرة تدل على عظمة الله، عظم الله بذكره المتواصل، يعني أحيانًا، التراخي يفيد التكرار، يفيد الاستمرار، يفيد التراكم، يعني آمن وآمن وآمن وآمن وآمن، إلى أن حمله إيمانه المتراكم على الاستقامة على أمر الله، الإنسان قد يتولّى بنفسه فحص ذاته، فقد يعطي بعض الأطباء مريضًا جهازًا يفحص مستوى السكر ذاتيًا، وقد يجري فحصًا دوريًا، وأحيانًا يعطيه جهاز ضغط، افحص ضغطك كل يوم، فإذا كان الإنسان حريصًا على صحته، حريصًا على جسمه، حريصًا على سلامة أعضائه وأجهزته، يحضر جهازًا إلى البيت، يقول لك: أنا أفحص ضغطي كل يوم، أنا أفحص السكر كل يوم، فهل تفحص إيمانك كل يوم؟ مثل حرصك على فحص السكر كل يوم، والكوليسترول، والضغط، فلا بدّ أنْ تكون حريصًا على فحص إيمانك، فإيمانك يتعاظم بمدى تطبيقك لما تعتقد.
لا خوف عليهم و لا هم يحزنون: من ثمارها:
المؤمن معافى من القلق الذي يشيع بين المقصرين: