فهرس الكتاب

الصفحة 17493 من 22028

فكيف إذا كنا مليارًا و مئتي مليون؟! معنى ذلك أنّ عندنا خللًا خطيرًا، أداء الصلوات من دون استقامة، تصبح الصلاة جوفاء، أداء الصيام من دون ضبط الجوارح، فالصيام أجوف، أداء مناسك الحج دون عقد صلح قطعي، يصبح الحج سياحة، الأعمال التي يبدو للناس أنها أعمال عظيمة، إذا ابتغي بها السمعة والمديح والثناء، فهذه الأعمال تُفرغ من مضمونها، وتنتهي إلى الإحباط، فنحن نعاني من مشكلة مُرّة حقًًّا، إنّ هناك ملايين في العالم الإسلامي، مشاعرها مع الإسلام، تفكيرها إسلامي، تمنياتها إسلامية، كذلك إذا دخلت إلى أعمالهم تجدهم يتعاملون بالربا، تجد كسبًا غير مشروع، إذا دخلت إلى بيوتهم لا تجد انضباطًا، لا من حيث الحجاب، ولا من حيث وسائل اللهو، فإذا لم يتميز المسلم، وإذا لم يكن إيمانُهُ صارخًا، وإذا لم يكن إيمانه حقيقيًا في عمله، فكيف يَعظُمُ هذا الدين ويسود؟ الذي أراه أن الذي يشد الناس إلى الدين ليس الصلاة، الصلاة فرض، لكن الذي يشد الناس إلى الإسلام أمانتك، صدقك، وتواضعك.

من آمن بالله الإيمان الحق عليه أن يطبق هذا في بيته و علاقاته:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت