فهرس الكتاب

الصفحة 17481 من 22028

أنتم تكلفونني مالا أطيق، افعل كذا، اجعل هذه الأرض تتفجر ينابيع، لا أقدر، أنزل علينا من السماء كتابًا نقرأه، باعد هذه الجبال عن مكة، أنا لا أقدر أن أعرف ما سيكون بعد حين حتى تطالبوني بما لا أطيق.

إِنْ أَتَّبِعُ إِلَّا مَا يُوحَى إِلَيَّ

[سورة الأحقاف]

أنا متبع، والمؤمن متبع، وليس مبتدعًا، قال أحد العلماء، وقد ذكر ثلاث نصائح تكتب على ظفر، لإيجازها، وبلاغتها، قال: اتبع لا تبتدع، اتضع لا ترتفع، الورع لا يتسع، أعيد: اتبع لا تبتدع، اتضع لا ترتفع، الورع لا يتسِع.

المؤمن الحقيقي لا يقف موقف المتردد من قضاء قضاه الله عز وجل:

فالنبي الكريم:

إِنْ أَتَّبِعُ إِلَّا مَا يُوحَى إِلَيَّ

[سورة الأحقاف]

فكل بدعة ضلالة، أجل: كل بدعة ضلالة، وكل ضلالة في النار، كل محدثة بدعة، وكل بدعة ضلالة، وكل ضلالة في النار، أنت متبع، أنت كمؤمن لا يمكن أن تقف موقف المتردد من قضاء قضاه الله عز وجل، إذا كنت مؤمنًا، يعني الله قال:

يَمْحَقُ اللَّهُ الرِّبَا

[سورة البقرة: الآية 276]

انتهى الأمر، الحكم واضح، وكذلك يربي الصدقات واضح، إذا ترددت أن الصدقة تُنقص المال، فأنت لا تعرف الله عز وجل، أما الآية الدقيقة:

وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَنْ يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ

[سورة الأحزاب: الآية 36]

إذا الله قضى بشيء، أعطاه حكمًا معينًا، قال لك:

وَلَعَبْدٌ مُؤْمِنٌ خَيْرٌ مِنْ مُشْرِكٍ وَلَوْ أَعْجَبَكُمْ

[سورة البقرة]

إذا كان لك رأي آخر لست مؤمنًا بهذا الكتاب، أي إذا أنت بحثت عن رجل غني، ضعيف الدين لابنتك، فأنت لست مؤمنًا بكلام الله عز وجل، ولو قلت صدق الله العظيم، ما صدقته، لأنك لو صدقته، لبحثت عن المؤمن فقط، عن المؤمن وكفى.

إذًا:

إِنْ أَتَّبِعُ إِلَّا مَا يُوحَى إِلَيَّ

[سورة الأحقاف]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت