الله عزَّ وجل يتلو عليك عناوينها فقط، لأن كل آية تحتاج إلى سنوات، هذه الآيات الواردة في كتاب الله، إن هي إلا رؤوس موضوعات عليك أن تفكر بها، والإنسان الموفَّق إذا أراد أن يرسم منهجًا لتفكره يجعل آيات الكون في كتاب الله هي المنهج ..
{تِلْكَ آَيَاتُ اللَّهِ نَتْلُوهَا عَلَيْكَ بِالْحَقِّ فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَ اللَّهِ وَآَيَاتِهِ يُؤْمِنُونَ}
نحن هنا مع استفهام إنكاري، والمعنى ليس هناك من حديث آخر، استفهام إنكاري، معه نفي أي:
{فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَ اللَّهِ وَآَيَاتِهِ يُؤْمِنُونَ}
ما من حديثٍ آخر غير هذا الحديث، ما من بابٍ آخر غير هذا الباب، ما من طريقٍ آخر غير هذا الطريق، ما من أسلوبٍ آخر غير هذا الأسلوب أبدًا ..
{فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَ اللَّهِ وَآَيَاتِهِ يُؤْمِنُونَ}